انتفضت أسواق الأسهم المحلية واستعادت أجواء التفاؤل في آخر جلسات تداول الأسبوع الجاري التي غلب عليها طابع التأرجح، حيث هبطت أسعار العديد من الأسهم القيادية بصورة كبيرة وفي الدقائق الأخيرة عوضت معظم الأسهم تراجعها وسيطر اللون الأخضر على شاشات التداول مجدداً وحققت الأسواق مكاسب يومية في القيمة السوقية بلغت 6.38 مليارات درهم أمس مرتفعة إلى 726.83 مليار درهم.
وتمكنت الأسواق في جلسة واحدة من إطفاء خسائر جلستين متتاليتين فيما شهدت الأسواق انخفاضاً في القيمة السوقية للشركات المدرجة بها للأسبوع الحالي بلغ نحو 3.64 مليارات درهم، حيث كانت القيمة السوقية في نهاية الأسبوع الماضي 730.47 مليار درهم وانخفضت بنسبة أسبوعية بلغت نحو 0.5% مع استقرار معدل السيولة اليومية المتدفقة للأسواق عند مستويات جيدة، حيث أسهمت في استعادة الأسواق لاتجاهها التصاعدي من جديد.
وتمكن مؤشر سوق دبي المالي من استعادة اتجاهه التصاعدي معوضاً تراجعه خلال بعض الجلسات السابقة بالأسبوع بعد أن قاوم ضغوط المضاربين وأغلق بنهاية الجلسة متجهاً نحو حاجز 3400 نقطة مرتفعاً إلى 3386.14 نقطة بنسبة نمو يومية بلغت 1.04% رابحاً نحو 34.81 نقطة مدعوماً بأداء قوي لأسهم التمويل والعقارات.
وأغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي عند 4351.7 نقطة بارتفاع قوي بلغت نسبته 1.22%. وأكد محللون ماليون أن أبرز سمات الجلسات الأخيرة بالأسواق المحلية هو أنها بدأت تتحرر من الارتباط النفسي بالأسواق العالمية وبدأت أسواقنا تتجه للتعافي مشيرين إلى أن بدء تحسن الأسعار يظهر أن الأسواق تتجه لدخول مرحلة تحسن تدريجي يمكن أن يطول أمدها.
وقال جمال عجاج مدير عام مركز الشرهان للأسهم والسندات أن أداء السوقين شهد نوعاً من التباين خلال جلسات الأسبوع حيث حظيت الأسواق بدعم ملحوظ للنشاط من خلال أسهم قطاعي العقارات والبنوك والاتصالات التي تتمتع بوزن نسبي كبير بالمؤشرين.
