كشفت نتائج تقرير الصكوك العالمي الذي أطلقته السوق المالية الإسلامية الدولية أمس في سنغافورة أن 84٪ من الصكوك المميزة البالغة 321 مليار دولار تنتمي إلى 3 أسواق رئيسية فقط، وهي الإمارات وماليزيا والسعودية. وذكر محللون في السوق المالية الإسلامية الدولية أن هذا قد يتغير بشكل تدريجي وذلك في ضوء أن أسواق مثل اندونيسيا وتركيا وباكستان وغيرها قد أصبحت أكثر نشاطاً.
وأفاد التقرير الذي صدر خلال مؤتمر آسيا/ الشرق الأوسط للصيرفة والاستثمار الإسلامي بأن حجم الإصدار العالمي للصكوك في عام 2015 والذي هبط إلى 61 مليار دولار حدث بسبب الخطوة الإستراتيجية التي اتخذتها ماليزيا لوقف اصدار صكوك الاستثمار قصير الأجل.
ومن بين الظواهر الإيجابية التي كشف عنها التقرير النمو الثابت والمطرد في إصدارات الصكوك الحكومية وشبه الحكومية وصكوك الشركات وأنه في ضوء ازدياد الاهتمام المستمر بالتمويل الإسلامي لدى هيئات الاختصاص الجديدة، فإن آفاق الصكوك على المديين المتوسط والطويل إيجابية.
واشتمل التقرير على دراسات لبعض الحالات المتعلقة بالإصدارات الهامة للصكوك وكذلك أسواق الصكوك في البلدان الأعضاء في السوق المالية الإسلامية الدولية وكذلك مساهمات أطراف العلاقة الأساسيين حول المواضيع التي تتراوح بين تصنيفات الصكوك والسوق الأولية والسوق الثانوية بالإضافة إلى الإمكانات الواعدة في سلطات الاختصاص الجديدة.