حقق صافي تعاملات المستثمرين الأجانب في سوق أبوظبي المالي خلال الربع الأول أكبر تدفق موجب على البورصات العربية بنحو 454 مليون دولار فيما سجلت تعاملات الأجانب في السوق المالية السعودية صافي تدفق سالب بنحو 232 مليون دولار ذلك عن شهري يناير وفبراير 2016.

 بينما سجلت البورصات العربية عموماً خلال الربع الأول صافي تدفق سالب للأجانب بنحو 12.2 مليون دولار فقط «رقم أولي» مقابل صافي تدفق سالب بقيمة 678 مليون دولار عن الربع الرابع من 2015.

جاء ذلك في بيان اصدره صندوق النقد العربي أمس عن تطورات أداء أسواق المال العربية خلال الربع الأول من عام 2016 وذكر فيه ان مؤشرات الأسعار المحلية لتسع أسواق مالية سجلت ارتفاعات قابلها تراجع في مؤشرات أسعار 5 أسواق فيما تراجعت القيمة السوقية الإجمالية لمجموع الأسواق العربية بقيمة 75.7 مليار دولار من قيمتها مع نهاية الربع ويمثل ذلك 7.1 % من هذه القيمة لتصل في مارس 2016 إلى 984.3 مليار دولار مقابل 1059.5 مليار دولار بنهاية العام السابق.

وسجل سوق دمشق أكبر نسبة للارتفاع حيث ارتفع مؤشره 17.3 % نتيجة التحسن النسبي للأوضاع الداخلية والمستوى المنخفض لمضاعف السعر تلته مؤشرات كل من البورصة التونسية والبورصة المصرية وسوق دبي والبورصة المغربية بنسب ارتفاع 8.5 و7.8 و6.5 و5.2 % على التوالي.وبلغت نسب الارتفاع في مؤشرات بيروت وسوق مسقط وسوق أبوظبي وبورصة عمان نحو 30 %. وتراجع مؤشر السعودي 9.9 %.

وحافظ السوق السعودي على المرتبة الأولى في معدل الدوران خلال الربع الأول 2016 حيث وصل المعدل إلى 24.3 % مقابل 21.8 % كمعدل ربعي عن عام 2015. وجاء سوق دبي المالي ثانيا بمعدل دوران 13.7 % مقارنة مع 6.2 % كمعدل ربعي عن عام 2015.