واصلت أسواق الأسهم المحلية مقاومة عمليات جني الأرباح والمضاربات، التي استهدفت الاستفادة من ارتفاعات أسعار الأسهم، بعد المكاسب التي حققتها خلال شهر فبراير الماضي، ومطلع مارس الجاري وتمكنت من التماسك بعد يوم من التذبذب، جعل معظم الأسهم الرئيسة تهبط بنسب كبيرة، وبعد الإحجام عن التداول لبعض الوقت ظهرت سيولة جعلت المؤشر يتوازن ويغلق بانخفاض محدود.

وشهدت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة بأسواق الإمارات انخفاضاً بلغت قيمته نحو 3.38 مليارات درهم لتصل إلى 712.73 مليار درهم مع ارتفاع نسبي في السيولة المتدفقة للأسواق.

وقال محللون ماليون، أن السيولة التي تم ضخها بالأسواق خلال جلسة تداول أمس كان معظمها «سيولة مضاربة» رفعت التداولات وخفضت الأسعار .