يستهدف المؤشر الرئيسي في البورصة المصرية «إي جي إكس 30» الصعود إلى مستوى 8000 نقطة خلال تعاملات الأسبوع الجديد، مدعومًا بتحركاته الإيجابية خلال الأسبوع الماضي وكسر حاجز مقاومة الـ7500 نقطة، ليصل إلى مستوى 7548.22 نقطة.
وبحسب المحلل الفني إيهاب السعيد، فإن المؤشر الرئيسي يشهد ارتفاعات جيدة على المستوى العام منذ الإعلان عن خفض الجنيه؛ إذ اقترب في جلسة الأحد الماضي من أعلى مستوى سعري له منذ أكتوبر 2015، عند 7609 نقاط؛ إلا أنه فشل في الثبات أعلاه بفعل عمليات جني الأرباح التي تعرضت لها غالبية الأسهم القيادية، لتدفع المؤشر إلى معاودة تراجعه في اتجاه مستوى 7363 نقطة قبل أن يغلق مع نهاية جلسة الخميس الماضي قرب مستوى 7545 نقطة، متوقعًا كسر حاجز الـ8000 نقطة خلال تعاملات الأسبوع الحالي مع استمرار الأجواء الإيجابية.
ثقة
وأوضح السعيد أن التعديل الوزاري في الحكومة المصرية ثبت ثقة المستثمرين بشكل أوسع بعد قرار تعويم الجنيه مؤخرًا، خاصة أن هناك قرارات اتخذتها الوزارات السابقة كانت سلبية للبورصة، كقرار الضريبة على الدخل الذي اشتمل على ضريبة الأرباح الرأسمالية والتوزيعات النقدية وتم تأجيله فيما بعد لعامين، وقد كلف البورصة خسارة نحو 90 مليار جنيه.
توقعات
وأشار إلى أن التركيز خلال الأسبوع الجديد سيكون حول مستوى 7700 نقطة، وإن نجح في تجاوزه المؤشر الرئيسي لأعلى فقد يواصل صعوده في اتجاه مستوى 8000-8200 نقطة.
وأنهت البورصة تعاملاتها الأسبوع الماضي على ارتفاع جماعي للأسهم بالرغم من خسارة إجمالي رأس المال السوقي لنحو 41.5 مليار جنيه، بسبب شطب شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة، حيث تقرر الإيقاف على تداول أسهمها خلال عام 2015 بعد موافقة إدارة البورصة على قرار الشركة بالانسحاب والشطب من البورصة المصرية.
