رغم الأداء المتذبذب الذي شهدته أسواق الأسهم المحلية، والانخفاض الملحوظ في القيمة السوقية الإجمالية لأسهم الشركات المتداولة خلال جلسات الأسبوع الماضي إلا أن قطاعين رئيسيين خالفا الاتجاه العام للأسواق، وسجلا ارتفاعاً في قيمتهما السوقية، وهما الاتصالات والخدمات.
حيث بلغت القيمة السوقية الإجمالية لأسهم الشركات المدرجة بالقطاعين 200.82 مليار درهم بنهاية جلسات الأسبوع الماضي مقابل 199.61 مليار درهم بنهاية الأسبوع السابق له بمكاسب أسبوعية بلغت 1.21 مليار درهم بنمو بلغ 0.6%.
ووفقاً لتحليل «البيان الاقتصادي» للإحصاءات الرسمية الصادرة عن هيئة الأوراق المالية والسلع فقد استحوذ القطاعان على ما نسبته 27.82%من إجمالي القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة بأسواق الأسهم المحلية بنهاية جلسات الأسبوع الماضي التي بلغت 721.95 مليار درهم مقابل حصة بلغت 27.14%من إجمالي القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة بالأسواق بنهاية جلسات الأسبوع السابق التي بلغت 735.4 مليار درهم.
مكاسب
وسجل قطاع الاتصالات مكاسب خلال الأسبوع الماضي بلغت 1.05 مليار درهم بنسبة نمو 0.57%مرتفعاً من 186.21 مليار درهم إلى 187.26 مليار درهم حيث ارتفعت حصته من ما نسبته 25.32%من إجمالي القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة بأسواق الأسهم المحلية إلى 25.94%من الإجمالي بنهاية جلسات الأسبوع الماضي.
وتوزعت القيمة السوقية لأسهم قطاع الاتصالات بنهاية الأسبوع الماضي بواقع 158.41 مليار درهم لمجموعة الإمارات للاتصالات «اتصالات» و28.8 مليار درهم لشركة الاتصالات المتكاملة «دو».
الخدمات
وسجل قطاع الخدمات مكاسب خلال الأسبوع الماضي بلغت 1.05 مليار درهم بنسبة نمو 0.57%مرتفعاً من 13.4 مليار درهم إلى 13.55 مليار درهم حيث ارتفعت حصته مما نسبته 1.82%من إجمالي القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة بأسواق الأسهم المحلية إلى 1.88%من الإجمالي بنهاية جلسات الأسبوع الماضي.
وتوزعت القيمة السوقية لأسهم قطاع الخدمات بنهاية الأسبوع الماضي بواقع 1.31 مليار درهم لشركة طيران أبوظبي و 3 مليارات درهم لشركة أبوظبي الوطنية للفنادق و2.13 مليار درهم لشركة الفردوس القابضة و574.63 مليون درهم لشركة أمانات القابضة و574.63 مليون درهم لشركة الإمارات للقيادة و 1.81 درهم لشركة الخليج الطبية و2.16 مليار درهم للمؤسسة الوطنية للسياحة والفنادق و1.3 مليار درهم لشركة الجرافات البحرية و849.26 مليون درهم للشركة الوطنية للتبريد المركزي «تبريد».
إحصاءات
ووفقاً لإحصاءات أصدرتها هيئة تنظيم الاتصالات أول من أمس فإن عدد المستخدمين الجدد للهاتف المتحرك بالدولة بلغ خلال أكتوبر الماضي فقط نحو 390.87 ألف مستخدم جديد مقارنة بنحو 17.38 مليون مشترك بنهاية سبتمبر الماضي بنسبة نمو شهري بلغت 2.25%.
وبلغ عدد المستخدمين الجدد للهاتف المتحرك لدى شركات الاتصالات العاملة بالدولة خلال الشهور العشرة الأولى من عام 2015 نحو 811 ألف مستخدم جديد ليرتفع إجمالي عدد الاشتراكات الفعالة إلى 17.78 مليون مشترك بنهاية أكتوبر الماضي بنسبة نمو في 10 شهور بلغت نسبته 4.8%في 10 شهور مقارنة بنحو 16.82 مليون مشترك بنهاية عام 2014 الماضي.
وأوضحت الهيئة أن الاشتراكات الفعالة يقصد بها الاشتراكات التي أجرى مالكوها أو تلقوا مكالمات صوتية أو مكالمات فيديو خلال 90 يوماً سابقة لتاريخ الإحصاء أو أرسلوا رسائل نصية قصيرة أو رسائل متعددة الوسائط خلال تلك المدة حيث تعتبر اشتراكاتهم فعالة.
مستخدمون
وارتفع عدد مستخدمي الهاتف المحمول بنظام الفاتورة الشهرية خلال شهر أكتوبر الماضي بنحو 40.37 ألف مشترك ليصل إجمالي عدد المشتركين إلى 2.65 مليون مشترك مقارنة بنحو 2.71 مليون مشترك في سبتمبر الماضي.
وبلغ عدد المستخدمين الجدد للهاتف المتحرك بنظام الدفع المسبق 461.61 ألف مشترك ليرتفع العدد إلى 15.02 مليون مشترك مقارنة بـنحو 14.67 مليون مشترك في سبتمبر الماضي.
وكشفت إحصاءات الهيئة عن أن معدل الانتشار الهاتف المحمول بالنسبة لعدد السكان، التي تعد من أعلى المعدلات بالشرق الأوسط، حيث بلغت النسبة 208.3 هواتف متحرك لكل 100 نسمة في الدولة بنهاية أكتوبر 2015 مقابل 204 هواتف متحركة لكل 100 نسمة بنهاية سبتمبر 2015 في مؤشر على النشاط الاقتصادي المتنامي في الدولة.
وفي ما يتعلق بعدد المشتركين في الهاتف الثابت أوضحت الإحصاءات أن شهر أكتوبر الماضي شهد نحو 3.52 آلاف مشترك جديد ليصل العدد الإجمالي للمشتركين إلى 2.15 مليون مشترك مقارنة بـنحو 2 مليون و148.2 ألف مليون مشترك في سبتمبر الماضي ويوجد نحو 25.2 هاتفاً ثابتاً لكل 100 نسمة في الدولة.
وفي ما يتعلق بمستخدمي الإنترنت أوضحت الإحصاءات أن شهر أكتوبر الماضي شهد دخول نحو 5.67 آلاف مشترك جديد ليصل إجمالي عدد المشتركين في الإنترنت إلى 1.16 مليون مشترك وبلغ معدل استخدام الإنترنت 13.6 مستخدماً لكل 100 نسمة.
الأداء التشغيلي الفندقي الإماراتي الأفضل إقليمياً
سجل القطاع الفندقي في الإمارات أداء تشغيلياً يعد الأفضل إقليمياً من حيث العائدات والإشغال والأسعار رغم الزيادة الكبيرة التي شهدتها الطاقة الاستيعابية للقطاع، حيث تجاوز متوسط الإشغال الفندقي في إمارات الدولة خلال يناير الماضي 75%فسجلت فنادق دبي أعلى معدل إشغال قدره 86.6%.
فيما بلغ معدل الإشغال في فنادق أبوظبي نحو 79%وفي فنادق رأس الخيمية نحو 64,2%، وكذلك بالنسبة لفنادق الشارقة والفجيرة، ما يؤكد الجاذبية القوية التي يتمتع بها القطاع السياحي في الإمارات.
نزلاء
وسجل عدد نزلاء فنادق أبوظبي نمواً قوياً خلال أول شهور العام الحالي وبلغ 369.27 ألف نزيل فندقي في شهر يناير 2016 مقابل 339.52 ألف نزيل فندقي في شهر يناير عام 2015 بزيادة بلغ مقدارها 29.8 ألف نزيل ونمو بلغت نسبته نحو 9%.
وأظهرت إحصاءات «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة» أن إجمالي الإيرادات الفندقية بالإمارة بلغ خلال يناير عام 2016 نحو 563.04 مليون درهم مقابل 571.63 مليون درهم في يناير عام 2015.
إيرادات
وأشارت إلى أن إيرادات الغرف بلغت 303.9 ملايين درهم مقابل 312.51 مليون درهم خلال يناير عام 2015 فيما بلغت إيرادات الأغذية والمشروبات 191.63 مليون درهم مقابل 193.75 مليون درهم وارتفعت الإيرادات الفندقية الأخرى بنسبة 3%وبلغت 67.52 مليون درهم مقابل 65.36 مليون درهم خلال يناير عام 2015.
غرف
وأوضحت إحصاءات «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة» أن عدد الغرف الفندقية بالإمارة ارتفع إلى 29.76 ألف غرفة بنهاية يناير 2016 موزعة بواقع 23.06 ألف غرفة، ضمن 109 فنادق بفئاتها المختلفة و6.7 آلاف غرفة ضمن 59 منشأة للشقق الفندقية.
توزيعات
أرجع خبراء ماليون الأداء الجيد لقطاعي الاتصالات والخدمات بشكل عام إلى عاملين أساسيين، يتمثل الأول في النتائج المالية الجيدة والتوزيعات المجزية التي أعلن عنها لمعظم شركات القطاعين، في حين تمثل العامل الثاني في النمو الكبير في أنشطة الاتصالات الخدمات عموماً والقطاع الفندقي بشكل عام في الدولة مع زيادة التدفقات السياحية للإمارات ما يرفع الثقة بمستقبل الاستثمار بالقطاعين.
