سجلت القيمة السوقية للبورصة المصرية خلال الأسبوع الماضي خسائر بنحو 41.5 مليار جنيه (4.67 مليارات دولار) رغم الارتفاع الجماعي للأسهم، بسبب شطب شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة.
وارتفعت مؤشرات البورصة المصرية بنحو جماعي في ختام تداولات نهاية الأسبوع، مدعومة بالإعلان عن تعديل وزاري في حكومة شريف إسماعيل شمل 10 وزراء، حيث صعد المؤشر الرئيسي «إي جي إكس 30» بنسبة 0.70%، تعادل 52.75 نقطة عند مستوى 7548.22 نقطة.
واتجهت تعاملات الأجانب والعرب إلى الشراء بصافي 6.8 ملايين جنيه و15.4 مليون جنيه على التوالي، مقابل صافٍ شرائي للمصريين بنحو 22.2 مليون جنيه.
وارتفع مؤشر «إي جي إكس 70» بنسبة 0.5% إلى مستوى 367.03 نقطة، وصعد مؤشر «إي جي إكس 100» بنسبة 0.32% عند مستوى 792.24 نقطة، وزاد مؤشر «إي جي إكس 50» متساوي الأوزان بنسبة 1.93% عند مستوى 1402.55 نقطة.
وقال المحلل الفني مصطفى عادل لـ«البيان» إن البورصة حققت مكاسب خلال الأسبوع؛ إلا أن هذه المكاسب اختفت بسبب عملية شطب شركة أوراسكوم، التي كان من المقرر لها أن تفقد البورصة نحو 45 مليار جنيه من إجمالي رأسمالها، ولكن البورصة أنهت الأسبوع على تراجع بنحو 41.5 مليار جنيه؛ أي إن ذلك يعني أن البورصة حققت مكاسب بنحو 3.5 مليارات جنيه.
يذكر أن لجنة قيد الأوراق المالية في البورصة المصرية وافقت في 24 فبراير 2016 على سير شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة في إجراءات الشطب الاختياري وفقاً لأحكام المادة 55 من قواعد القيد والمادة 74 من الإجراءات التنفيذية لها برأس مال مصدر نحو 1,044 مليار جنيه موزعًا على 208,9 ملايين سهم بقيمة اسمية قدرها 5 جنيهات للسهم الواحد، حيث جاء ذلك عقب موافقة مجلس إدارة شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة على شطب قيد إجمالي رأس مال الشركة المصدر شطبًا اختياريًا من جداول القيد في البورصة المصرية البالغ عددها 208.9 ملايين سهم.