قال بيشوي عزمي الرئيس التنفيذي لشركة الشعفار للمقاولات العامة إن شركته التي تتخذ من دبي مقراً لها مازالت تسعى لطرح عام لأسهمها في المستقبل بعد أن اضطرت إلى إرجاء خطط للطرح في نهاية العام الماضي بسبب ظروف السوق، كما تستهدف الإدراج في بورصة دبي.

وذكرت رويترز في سبتمبر الماضي أن الشركة التي عملت في مشروعات من بينها فندق والدورف أستوريا في جزيرة صناعية على شكل نخيل اختارت بنوك جولدمان ساكس والإمارات دبي الوطني والمجموعة المالية- هيرميس لترتيب عملية الإدراج في البورصة.

ووقال عزمي خلال إحدى الفعاليات المالية إن الشركة أكملت نحو «90 %» من الاستعدادات بما في ذلك عقد لقاءات مع مستثمرين مختارين وإنها كانت تخطط لإجراء الطرح في أكتوبر تشرين الأول.

غير أنه قال إن التقلبات السوقية الناتجة عن ضعف النظرة المستقبلية للاقتصاد الصيني والتي أزعجت أسواق الأسهم العالمية مع تخوف المستثمرين من أثرها على نمو الاقتصاد العالمي دفعت الشركة إلى إلغاء خططها.

خطة طويلة

وقال عزمي لرويترز على هامش الفعالية إنه ليست هناك حاجة ملحة لطرح أسهم في البورصة لكن الطرح جزء من خطة طويلة الأجل.

وأضاف إنه لا يوجد شيء في الوقت الراهن لكن عندما ترى الشركة أن الوقت أصبح مناسباً لاستئناف العملية فإنها ستقدم على تلك الخطوة.

وقال إنه لا يعتقد في الوقت الحالي أن الأسواق مستعدة لتلقي طرح عام في سوق دبي المالي وبخاصة في قطاع البناء.

ولم تشهد سوق دبي أي عملية إدراج جديدة منذ أواخر 2014 حيث أدت التقلبات السوقية وتراجع معنويات المستثمرين إلى عزوف الشركات عن بيع الأسهم.

القواعد التنظيمية

في الوقت ذاته تباطأت أسعار العقارات في دبي منذ أواخر 2014 بعد فترة ازدهار عززتها الاستثمارات من الدول التي تأثرت بالربيع العربي. وبينما جرى تحسين القواعد التنظيمية لتفادي حدوث انهيار في السوق فمن المتوقع أن تشهد الأسعار مزيداً من الهدوء هذا العام.

ورداً على سؤال حول وضع سوق العقارات قال عزمي إنه يعتقد أنه ليست هناك مشكلة طالما أن شركات المقاولات تعمل في بيئة بها مشروعات استراتيجية كبيرة ترتبط بالحكومة والقيادة. لكنه قال إنه ربما يكون هناك تباطؤ في بعض المشروعات الأقل أهمية من الناحية الاستراتيجية في المدن.

وأسس شركة الشعفار عماد عزمي وهو مهندس مصري والإماراتي محمد سيف بن شعفار في عام 1989.