واصلت أسواق الأسهم المحلية أداءها المتذبذب للجلسة الخامسة على التوالي وشهدت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة انخفاضاً جديدا أمس بقيمة نحو - 4.81 مليارات درهم لتصل إلى 720.82 مليار درهم متأثرة بمبيعات صغار المستثمرين والتأثير النفسي لانقضاء مواعيد استحقاق توزيعات الأرباح على المساهمين بعدد من البنوك والشركات المدرجة بالأسواق المحلية وضغوط تصفيات التداول بالهامش مع زيادة أحجام السيولة التي كان معظمها «سيولة مضاربة».

وقال محللون ماليون إن الأسواق مازالت تشهد حالة من التذبذب انعكست في الجلسات الأخيرة بين ارتفاعات كبيرة خلال بعض أوقات الجلسات، تليها انخفاضات أخرى مشيرين إلى أن الأسواق شهدت انخفاضات في معظم أوقات التداول أمس نتيجة ضغوط المضاربين مما أدى إلى هبوط مستمر في أسعار معظم الأسهم القيادية. وتماسكت الأسواق في الساعة الأخيرة وتمسك المؤشر العام لسوق دبي بنقطة المقاومة القريبة من 3300 نقطة وأغلق بنهاية جلسة أمس عند 3299.82 نقطة بانخفاض بلغت نسبته - 0.66% .