أظهرت نتائج شركة «جي.بي أوتو» المصرية، لتجارة وتجميع السيارات، أمس، أن صافي ربحها تراجع 18.7% في 2015.

وأوصى مجلس إدارة الشركة بعدم توزيع أرباح عن 2015، نظراً لحاجة الشركة إلى السيولة في توسعات المجموعة حالياً.

وذكرت الشركة أن أرباحها الصافية بلغت 191.514 مليون جنيه (21.4 مليون دولار) مقارنة مع 235.690 مليون في 2014. وبلغت الإيرادات 12.264 مليار جنيه بانخفاض 0.5% عن 12.322 مليار في 2014.

وقال رؤوف غبور رئيس مجلس إدارة «جي.بي أوتو» في بيان صحافي، إن انخفاض إيرادات الشركة «للمرة الأولى منذ طرح أسهمها في البورصة عام 2007، لا يعكس جودة الأداء التشغيلي خلال العام الماضي، ولا سيما في ظل نقص السيولة الدولارية في مصر».

وتمر مصر بمصاعب اقتصادية منذ انتفاضة يناير 2011 التي أنهت حكم حسني مبارك الذي استمر 30 عاماً. وأدت القلاقل الأمنية والسياسية منذ ذلك الحين إلى عزوف المستثمرين الأجانب والسياح الذين تعتمد عليهم مصر كمصدر للعملة الأجنبية. وخفض البنك المركزي المصري قيمة الجنيه، الاثنين الماضي، وقال إنه سيتحرك صوب سياسة أكثر مرونة لسعر الصرف في مسعى لإعادة التوازن إلى السوق، وتخفيف نقص العملة الصعبة الذي يخنق أنشطة الشركات ويهز الثقة.