شهدت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة بأسواق الأسهم المحلية انخفاضاً جديداً أمس بقيمة 3.18 مليارات درهم لتصل إلى 725.63 مليار درهم في ظل تواصل عمليات البيع العشوائية خصوصاً من صغار المستثمرين.
وقال محللون ماليون إن عمليات البيع العشوائية وأجواء القلق غير المبررة تأثرتا بعوامل نفسية وقرارات المضاربين اليوميين الهادفة لجني الأرباح السريع للاستفادة من أي ارتفاعات مؤقتة خلال الجلسة الواحدة وعمليات إعادة بناء المحافظ المؤسسية المحلية والأجنبية بمراكز مالية جديدة للعديد من الأسهم القيادية.
وأوضحوا أن هذه الأجواء أدت إلى هبوط تدريجي في أسعار معظم الأسهم القيادية وتمكن سوق دبي من مقاومة هذه الضغوط وقلص خسائره التي تجاوزت في بعض أوقات الجلسة - 2.5% قلصها في اللحظات الأخيرة وأغلق المؤشر العام لسوق دبي بنهاية جلسة أمس عند 3321.83 نقطة بانخفاض بلغت نسبته 0.87% فاقداً نحو 29.02 نقطة، أما المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية فقد كانت وتيرة انخفاضه أقوى بعد الصعود الجيد للمؤشر في الجلسة السابقة، حيث أغلق بانخفاض أمس بلغت نسبته2.11% فاقداً 95.14 نقطة وأغلق على 4403.43 نقاط.
وأعرب كفاح المحارمة مدير عام شركة الدار للخدمات المالية، عن اعتقاده بأن الانخفاض الذي شهدته الأسواق في الجلسات الأربع الأخيرة يعد منطقياً بعد أن سجلت الأسواق ارتفاعات قوية خلال الشهر الماضي ومطلع الشهر الجاري ما جعل العديد من المستثمرين، خصوصاً صغار المستثمرين يتجهون للبيع بشكل كبير لتحقيق أرباح سريعة على استثماراتهم بالأسواق خشية من انخفاض الأسعار مجدداً ما يجعل من الصعب عليهم تسييل استثمارات خلال فترة قصيرة.
عوامل
وأضاف المحارمة أنه من العوامل التي أسهمت في زيادة حدة الانخفاض أمس انقضاء موعد استحقاق الأرباح لمالكي بعض الأسهم التي تقرر توزيع أرباح قوية عليهم ومنها على سبيل المثال سهم بنك الخليج الأول الذي كان آخر موعد للمالكين المستحقين للتوزيعات التي بلغت نسبتها 100% يوم أول من أمس ما أدى إلى انخفاض السهم بحدة أمس نتيجة عوامل نفسية ولكن يتوقع أن يعاود السهم ارتفاعه مجدداً خلال الجلسات المقبلة، خصوصاً أن السهم يتمتع بأهمية نسبية كبيرة ضمن مكونات مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية وكان ذلك من الأسباب الرئيسية للانخفاض الملحوظ بالمؤشر أمس.
وانخفض مؤشر سوق الإمارات المالي خلال جلسة تداول أمس بنسبة بلغت - 0.44% ليغلق على مستوى 4473.33 نقطة فيما انخفضت قيمة التداولات إلى نحو 870 مليون درهم قيمة 580 مليون سهم تم تداولها من خلال 8.34 آلاف صفقة مقابل 1.19 مليار درهم تداولات الجلسة السابقة قيمة 790 مليون سهم من خلال 10.56 آلاف صفقة.
وواصل سهم «مؤسسة الإمارات للاتصالات» قيادته للتداولات وجاء في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطاً، حيث تم تداول ما قيمته 169.72 مليون درهم موزعة على 9.07 ملايين سهم من خلال 617 صفقة وجاء سهم «شركة أرابتك القابضة» في المركز الثاني من حيث الشركات الأكثر نشاطاً، حيث تم تداول ما قيمته 129.23 مليون درهم موزعة على 80.07 مليون سهم من خلال 1059 صفقة.
وحقق سهم «الشركة الوطنية للتأمينات العامة» أكثر نسبة ارتفاع سعري، حيث أقفل سعر السهم على مستوى 3.17 دراهم مرتفعاً بنسبة 14.03% من خلال تداول 10000 سهم بقيمة 31.7 ألف درهم وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم «تـكـافـل» ليغلق على مستوى 5.29 دراهم مرتفعاً بنسبة 10.90% من خلال تداول 2767 سهماً بقيمة 13.6 ألف درهم.
تداولات
وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 61 من أصل 128 شركة مدرجة في الأسواق المالية وحققت أسعار أسهم 14 شركة ارتفاعاً في حين انخفضت أسعار أسهم 39 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.
وصمد مؤشر سوق دبي المالي أمام استمرار عمليات جني الأرباح وقلص تراجعه في النصف الثاني من الجلسة وواصل سهم «أرابتك القابضة» نشاطه الملحوظ مستحوذاً بمفرده على نحو ربع تداولات سوق دبي المالي أمس بواقع 129.23 مليون درهم وأغلق على 1.55 درهم بانخفاض بلغ - 6.06% تلاه من حيث حجم التداول والنشاط سهم «الاتحاد العقارية» الذي أغلق منخفضاً إلى 0.813 درهم بتراجع بلغت نسبته - 3.21% كما انخفض سهم «إعمار العقارية» مجدداً بنسبة 1.13% إلى 6.11 دراهم، بينما انخفض سهم «بيت التمويل الخليجي» بنسبة - 5.29% إلى 0.734 درهم كما انخفض سهم «دبي باركس أند ريزورتس» إلى 1.32 درهم بتراجع بلغت نسبته - 2.94% في حين ارتفع سهم «بنك دبي الإسلامي» بنسبة 0.35% وأغلق عند 5.78 دراهم.
وانخفضت القيمة الإجمالية للتداول بسوق دبي المالي مجدداً أمس إلى 517.4 مليون درهم قيمة 409.69 ملايين سهم من خلال نحو 5788 صفقة مستحوذاً على ما نسبته أكثر من 65.49% من إجمالي قيمة التداولات بالأسواق المحلية مقابل تداولات في الجلسة السابقة بلغت إلى 707.64 ملايين درهم قيمة 569.03 مليون سهم من خلال نحو 7602 صفقة مستحوذاً على ما نسبته أكثر من 59.47% من إجمالي قيمة التداولات بالأسواق المحلية.
وبلغ عدد الأسهم التي ارتفعت قيمتها في سوق دبي 7 شركات مقابل انخفاض أسهم 24 شركة وثبات سهم شركة واحدة.
مضاربة
وشهد سوق أبوظبي عمليات مضاربة ملحوظة أدت إلى تراجع كبير في المؤشر نتيجة انخفاض عدد من الأسهم القيادية.
وبلغ عدد الأسهم التي ارتفعت قيمتها في سوق أبوظبي للأوراق المالية أمس 7 شركات مقابل انخفاض 15 شركة وثبات 7 شركات فيما انخفض إجمالي كمية الأسهم التي تم تداولها أمس بالسوق إلى 174.9 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 354.91 مليون درهم وبعدد صفقات بلغ 2549 صفقات مقابل نحو 223.33 مليون سهم تم تداولها بالجلسة السابقة بقيمة إجمالية بلغت 480.16 مليون درهم وبعدد صفقات بلغ 2957 صفقة
وتصدر سهم «تكافل» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بسوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة ارتفاع بلغت 10.9% تلاه سهم «ميثاق» بنسبة ارتفاع بلغت 9.88% ثم سهم «اتصالات» بنسبة ارتفاع بلغت 3.01%.
مشتريات الأجانب
بلغ إجمالي قيمة مشتريات الأجانب من الأسهم في سوق دبي المالي أمس 205.77 ملايين درهم بما نسبته 39.77% من إجمالي قيمة المشتريات، في حين بلغ إجمالي قيمة مبيعاتهم نحو 260.75 مليوناً بما نسبته 50.4% من إجمالي قيمة المبيعات ليبلغ بذلك صافي الاستثمار الأجنبي نحو 54.98 مليون درهم كمحصلة بيع.
وبلغت قيمة مشتريات الأجانب غير العرب 71.92 مليون درهم في حين بلغت مبيعاتهم 76.72 مليوناً كما بلغت قيمة مشتريات العرب غير الخليجيين 97.62 مليوناً ومبيعاتهم 122.55 مليوناً، أما الخليجيين فقد بلغت قيمة مشترياتهم 36.23 مليون درهم في حين بلغت قيمة مبيعاتهم نحو 61.48 مليوناً .أبوظبي - البيان
10 %
أقرت الجمعية العمومية لشركة عمان للتأمين خلال اجتماعها أمس بدبي، توزيع أرباح نقدية على المساهمين في الشركة عن العام الماضي بنسبة 10% من رأسمال الشركة بقيمة إجمالية 46.19 مليون درهم.كما وافقت على تقرير مجلس إدارة الشركة واعتمدت ميزانية الشركة وحساب الأرباح والخسائر.
مؤشرا البحرين والكويت يخالفان التراجع الخليجي
أغلقت 5 مؤشرات خليجية أمس، ضمن المربع الأحمر، في حين تمكن مؤشرا البحرين والكويت من الارتقاء للمنطقة الخضراء.
وواصلت البورصة القطرية تراجعها للجلسة الثالثة على التوالي، مع استمرار مسلسل الانخفاض الجماعي للمؤشرات السوقية، بضغط من 6 قطاعات رئيسة تحت قيادة «الاتصالات»، حيث هبط المؤشر العام بواقع 1.14% خاسراً نحو 118 نقطة نازلاً إلى مستوى 10199.91 نقطة، وانخفض مؤشر الريان الإسلامي بنسبة 0.56% واصلاً إلى مستوى 3830.73 نقطة، وكذلك مؤشر جميع الأسهم الذي تراجع بمعدل 0.83% إلى مستوى 2771.71 نقطة.
تبعتها البورصة السعودية، التي حلت ثالثاً على قائمة التراجعات الخليجية، متأثرة بهبوط كبير طال 12 قطاعاً رئيساً بصدارة «الفنادق والسياحة»، حيث سجل المؤشر العام «تاسي» في نهاية الجلسة تراجعاً نسبته 0.88% أفقده ما يزيد على 55 نقطة من رصيده، ليستقر عند مستوى 6232.69 نقطة.
كما انخفضت البورصة العُمانية بفعل ضغوط أسهم قطاعي «الخدمات» و «المالي» ما أدى إلى تفاوت الأداء عند الإقفال، حيث تراجع مؤشر «مسقط 30» بصورة طفيفة شكلت نحو 0.03% إلى مستوى 5295.88 نقطة، في حين ارتفع مؤشر الشريعة بنسبة 0.15% واصلاً إلى مستوى 824.78 نقطة.
في المقابل، أنهت البورصة البحرينية تداولاتها على ارتفاع بفعل دعم أسهم قطاع «البنوك» بزعامة «الأهلي المتحد»، حيث ارتد المؤشر العام صعوداً بنسبة 0.42%، ليستقر في نهاية الجلسة عند مستوى 1155.95 نقطة.
وتفاوتت مؤشرات البورصة الكويتية عند الإغلاق، حيث تمكن المؤشر السعري وحيداً من الصعود بنسبة 0.07% مدعوماً من الأداء الإيجابي لنحو 8 قطاعات رئيسة بقيادة «الرعاية الصحية» و«العقار»، وصولاً إلى مستوى 5243.79، وهبط مؤشر «كويت 15» للأسهم القيادية بواقع 0.75% إلى مستوى 851.00 نقطة، تبعه المؤشر الوزني منخفضاً بنحو 0.53% إلى مستوى 360.57 نقطة.
