سجلت 82% ارتفاعاً في عدد المدخرين المنتظمين

«الصكوك الوطنية» توزع 4% عوائد سنوية على العملاء

أظهرت نتائج شركة الصكوك الوطنية أن إجمالي عدد المدخرين المنتظمين من المواطنين والمقيمين في الإمارات ارتفع بنسبة 82% في العام 2015 مقارنة مع العام الماضي.

ووزعت الشركة عوائد سنوية وصلت إلى 4% على عملائها عن العام الماضي.

وأعلنت الصكوك الوطنية - الشركة المملوكة بالكامل لمؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، الذراع الاستثمارية لحكومة دبي ـ أن منتجاتها الادخارية والاستثمارية استمرت في تحقيق أداء متميز طوال العام 2015 مقارنة بالبنوك والمؤسسات المالية الأخرى في الدولة، حيث بلغ معدل العوائد السنوية التنافسية (من وعاء المضاربة) والجوائز والمكافآت التي توفرها الشركة (من أموالها الخاصة) 4%.

وكشفت الشركة أن المدخرين في «ستيب آب صكوك» لمبلغ 50،000 درهم وما فوق ولفترة 3 سنوات حصلوا على عوائد سنوية تصل إلى 4% فيما حصل المدخرون في «تيرم صكوك» لمبلغ 50،000 درهم ولفترة ثلاث سنوات على عائد سنوي بلغ 3% مقابل 2.25% على المبلغ نفسه في فئة تيرم صكوك لسنتين.

وقال بيان للشركة إن 2015 كان عاماً متميزاً من النجاح، حيث استطاعت الشركة - الخاضعة للتدقيق من قبل دائرة التدقيق التابعة لحكومة دبي، ومن قبل هيئة فتوى ورقابة شرعية مستقلة بالإضافة إلى جهات تدقيق خارجية مستقلة - استقطاب المزيد من المواطنين إلى برنامج «خطتي» للادخار المنتظم وكان لفئة القصر من مواطني الإمارات الحصة الأكبر من هذه الزيادة فقد ارتفع عددهم في العام 2015 بنسبة 99% مقارنة بالعام 2014 فيما ازداد عدد المواطنات في فئة الادخار المنتظم 80% و78% للمواطنين وذلك مقارنة بالعام 2014.

أما المدخرون المنتظمون من المقيمين في الإمارات فقد ارتفع عددهم على الشكل التالي: 95% للقصّر 88% للرجال و74% للنساء المقيمات مقارنة بالعام 2014.

أداء

وقال محمد قاسم العلي الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية: واصلت الشركة استراتيجيتها الاستثمارية المحافظة، حيث شكلت ودائع الوكالة الآجلة والصكوك والعقارات الجاهزة النسبة الأكبر من استثماراتنا التي تحقق أفضل العوائد مقابل مستويات مخاطر متدنية. وحرصنا على اختيار المشاريع العقارية المستدامة.

عوائد

بلغ العائد السنوي على صكوك الادخار المنتظم 2.82% وبلغت عائدات صكوك الادخار للسيدات لمبلغ 25,000 وما فوق 2.94% أما صكوك المواطنين لمبلغ 25،000 درهم وما فوق فحققت 2.08%.

تلبية متطلبات شرائح أكبر من العملاء

قال محمد قاسم العلي: إن إعادة هيكلة برامجنا ومنتجاتنا الادخارية والاستثمارية سمحت لنا بتلبية متطلبات شرائح أكبر من العملاء وتخصيص بعض المنتجات التي تتلاءم مع تطلعاتهم وتساعدهم على انتهاج سلوكيات مالية سليمة وطويلة الأجل.

كما أن برنامج «خطتي» الذي تم إطلاقه للتشجيع على الادخار المنتظم وتحقيق مستويات أفضل من الاستقرار المالي حاز على استقطاب واسع خاصة في فئة القصّر من المواطنين والمقيمين على السواء وهذا دليل على زيادة الوعي بضرورة الادخار لتأمين مستقبل أفضل للأبناء كما يعكس ميل العائلات نحو التخطيط المالي بعيد المدى. وقد أثبت هذا النهج عاماً بعد عام أنه السبيل الوحيد لتجاوز التحديات المالية وتجنب الأزمات.

سلوكيات

وأردف: نتابع بعناية التغيرات التي تطرأ على السلوكيات المالية لعملائنا انطلاقاً من فحص الصحة المالية الذي نقوم به على مدار العام. وعلى الرغم من استمرار عادات الإنفاق والاستهلاك والاقتراض إلا أن الكثيرين باتوا أكثر حرصاً على الموازنة بين حاجاتهم الأساسية والكماليات التي يتطلعون إليها والأهم من ذلك أن التقاعد أصبح يحتل قائمة أولويات المدخرين على اختلاف أعمارهم وميزانياتهم.

أعتقد أن نسبة كبيرة من الفئات الاجتماعية أصبحت تمتلك الحد الأدنى من الثقافة المالية التي تتيح لها قراءة المتغيرات على الساحة الاقتصادية وتوقع التحديات المقبلة التي قد تؤثر على ميزانيتها واستقرارها المالي. من هنا نلاحظ قابلية أكثر من قبل لدى العديد من العملاء للتخطيط المسبق لمستقبل عائلاتهم من خلال برامج ومنتجات متكاملة توفر لهم حماية من الأزمات والحالات الطارئة من هنا سنركز في العام 2016 على توفير منتجات التغطية التأمينية المتكاملة ضمن خطة الادخار المنتظم.

نمو

وأضاف: إن مقياس نجاح عملنا في الصكوك الوطنية هو بالنتائج الاستراتيجية التي تحققها الشركة من حيث تنامي عدد المدخرين والمستثمرين الباحثين عن عوائد طويلة الأجل ومنخفضة المخاطر. لذا فعوائدنا لعام 2015 لا تزال الأفضل في فئة منتجات الادخار المماثلة في الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات