«كابيتال ايكونوميكس» تستبعد لجوء الإمارات والكويت إلى الاقتراض

توقّع إصدار ديون خليجية بـ85 مليار دولار

قالت كابيتال ايكونوميكس لندن للأبحاث أمس إن دول الخليج ستصدر ديوناً قد تتخطى حاجز الـ 85 مليار دولار لضبط عجز الموازنة الناتج عن انخفاض أسعار النفط. لكنها استبعدت لجوء الإمارات والكويت إلى الاقتراض مع الاتجاه للاعتماد على المدخرات.

وقالت المذكرة البحثية التي أوردها موقع مباشر: إن«أسعار النفط المنخفضة تعني استمرار ضغوط عجز الميزانية لوقت أطول في دول الخليج... ونعتقد أن دول المنطقة ستتحول من اعتمادها على مدخراتها إلى طرق أبواب أسواق الديون لسد العجز».

ضغوط

ويضغط هبوط أسعار النفط على موازنات الدول الخليجية التي يمول النفط نحو ثلثي إيراداتها بحسب تقديرات صندوق النقد الدولي.

وانخفضت أسعار النفط نحو 70% منذ منتصف 2014، ولكن أسعار الخام «ربما وصلت إلى القاع بحسب تقرير حديث صادر عن وكالة الطاقة الدولية. وبلغت أسعار خام برنت في أواسط تعاملات بورصة لندن أمس 40.5 دولاراً للبرميل.

وتابعت المذكرة:»تشير تفديراتنا إلى إصدار ديون بنحو 85 مليار دولار في 2016 لسد العجز«.

وتوقعت الشركة البحثية أن يبلغ عجز الموازنة في دولة الإمارات خلال العام الجاري 18.4%، وقالت إن الإمارات ستعتمد على مدخراتها التي كونتها في أوقات ارتفاع أسعار الخام لسد العجز. مشيرة إلى أن الدولة تتمتع بامتلاك صناديق سيادية تتخطى قيمة أصولها حاجز الـ700 مليار دولار وفقاً لتقديرات معهد صناديق الثروة السيادية.

مدخرات

وقال كابيتال ايكونوميكس:»نعتقد أن الإمارات والكويت سيعتمدان على المدخرات لتمويل عجز الموازنة مع استبعاد الدولتين لخطط إصدار السندات على المدى القصير«.

وتابعت:»نعتقد أن الإمارات والكويت هما أفضل دولتين في الخليج يمكنهما التكيف مع هبوط أسعار النفط«.

وقدرت المذكرة عجز الموازنة المتوقع في الكويت خلال 2015 بنحو 5% إلى الناتج المحلي الإجمالي.

وتتوقع كابيتال ايكونوميكس أن تسحب الدول الخليجية بوجه عام نحو 35 مليار دولار من مدخراتها خلال العام الجاري.

وقالت: إن»المبالغ التي سيتم سحبها من صناديق المدخرات الخليجية تمثل نقطة ماء في محيط بالإشارة إلى حجم أصول تلك المدخرات البالغ نحو 2 تريليون دولار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات