أظهر تقرير حديث أن سوقي أبوظبي ودبي تصدرا سباق الأسواق الإقليمية بارتفاع 4 % خلال الأسبوع الماضي الذي شهد قيام المشترين بمضاعفة مراكزهم واستمرار الزخم للارتفاعات الحالية الذي يأتي بعد اغلاقٍ قوي في شهر فبراير.
وبدعمٍ من محفزات ايجابية مثل ارتفاع أسعار النفط نحو 40 دولاراً للبرميل والارتفاعات في الأسواق العالمية، حصلت الأسواق الإقليمية على القوة الكافية لإظهار أن التحركات الإيجابية التي شهدناها خلال شهر فبراير الماضي قد لا تكون مجرد صدفة لمرة واحدة.
وأشار التقرير الصادر عن السوق صادر عن شركة الماسة كابيتال، المتخصصة في استشارات وإدارة الأصول البديلة والتي تتخذ من دبي مقرا لها، إلى أن متوسط المكاسب الأسبوعية للأسواق الإقليمية بلغ 2% وجاء بقيادة من كل من سوقي أبوظبي ودبي حيث سجلا ارتفاعاً بنسبة 4%، كما حلت السعودية محل قطر بصفتها المواكب الجديد للأسواق الإماراتية وارتفعت أيضا بنسبة 4%. ولم تبتعد قطر كثيراً حيث شهدت ارتفاعًا بنسبة 3% في حين بقيت مصر دون تغير يذكر. وبالنظر إلى أن هذه التحركات تعتبر الجهود الأولى المنسقة من قبل المشترين لإعادة إحكام قبضتهم على السوق بعد غياب لفترة طويلة، فإن مراقبي الأسواق يترقبون إلى أي مدى يمكنهم الحفاظ على هذه الجهود.
وقال التقرير: بعد عمليات البيع في يناير، فإن الفرصة موجودة ويمكن أن نرى الآن أن البعض قد تمكن من الاستفادة من الأسعار المتدنية. والسؤال الذي يجب طرحه الآن هو: هل سيقوم الغالبية بالبيع الآن في أول إشارة لوجود مشكلة وهل سيقومون بحصاد أرباحهم على المدى القصير، أو أن هذا الأمر سيكون عملية بناء حقيقية تشكل قاعاً على المدى المتوسط؟ سوف تتمكن حركة الأسعار خلال مارس والنتائج التي تليها من كشف الاتجاه الذي ستتحرك به قوى السوق.
