أقرت الجمعية العمومية لبنك الخليج الأول توزيع 4.5 مليارات درهم أرباحاً نقدية على المساهمين في البنك بنسبة 100 % من رأسمال البنك بما قيمته 1 درهم لكل سهم للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2015.

وواصل بنك «الخليج الأول» للعام الخامس على التوالي موقعه في صدارة بنوك أبوظبي الوطنية الأكثر سخاء من حيث حجم الأرباح الموزعة، حيث تم توزيع 4.5 مليارات درهم عن عام 2014 بنسبة 115.39 % من رأسمال البنك منها 100% نقدا بقيمة 3.9 مليارات درهم و 15.39 % على شكل أسهم منحة بقيمة 600 مليون درهم مقابل 3.9 مليارات درهم بنسبة 130 % من رأسمال البنك تم توزيعها عن عام 2013 منها 100% نقدا بقيمة 3 مليارات درهم و30 % على شكل أسهم منحة بقيمة 900 مليون درهم مقابل توزيع أرباح نقدية بواقع 2.5 مليار درهم بنسبة 83 % من رأسمال البنك عن عام 2012 ومقابل توزيع أرباح غير مسبوقة في تاريخ المصارف الإماراتية وربما الإقليمية بنسبة إجمالية بلغت 200% من رأسمال البنك بقيمة إجمالية وصلت إلى 3 مليارات درهم عن عام 2011 منها 100% تم توزيعها نقدا و100% تم توزيعها على شكل أسهم منحة.

كما وافقت الجمعية العمومية العادية للبنك خلال اجتماعها السنوي أمس بأبوظبي على تقرير مجلس الإدارة وبيان الأرباح والخسائر للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2015 وانتخبت عضواً جديداً في مجلس إدارة البنك.

مرونة

وقال عبد الحميد سعيد عضو مجلس الإدارة والعضو المنتدب لبنك الخليج الأول، إن بنك الخليج الأول تمكن من تحقيق نتائج مالية جيدة لعام 2015 على الرغم من الظروف التشغيلية الصعبة والمتقلبة، الأمر الذي أظهر قدرة البنك وكفاءة أسلوب إدارة أعماله على التكيف بشكل سريع وبكل مرونة مع اتجاهات السوق الجديدة وتعكس نتائج البنك تحقيق نمو ثابت في أرباحه للعام السادس عشر على التوالي، الأمر الذي يشكل إنجازاً كبيراً متطلعاً بكل ثقة لتنفيذ استراتيجية البنك طويلة المدى بطريقة منضبطة وإدارة المخاطر بحكمة لمواصلة تحقيق أفضل قيمة لمساهميه وعملائه وموظفيه.

تحديات

وأشار أندريه الصايغ الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الأول إلى أن البنك حقق خلال عام 2015 أرباحاً صافية تخطت 6 مليارات درهم، بالرغم من التحديات التي تشهدها السوق، حيث تعتبر هذه الأرباح الأعلى في تاريخ البنك، ويعكس هذا الإنجاز صلابة ومتانة نموذج أعمال البنك وقوة علامته التجارية وأهمية استراتيجيته التي ترتكز على الديناميكية والتخصص والتكامل والسرعة والتنويع وانطلاقاً من كونه إحدى المؤسسات المالية الرائدة في دولة الإمارات يكمن هدفه الرئيسي في الحفاظ على ميزانية عمومية ومعدلات أداء قوية في كافة الأوقات، الأمر الذي منحه القدرة على تحقيق نمو متوازن وعوائد أعلى مقارنة بالعام الماضي.

عمليات

وأضاف أن سياسة تنويع مصادر الدخل ما زالت تساهم بشكل إيجابي في إيرادات المجموعة، حيث ساهمت الإيرادات من غير الفوائد بنسبة 32% من إجمالي الإيرادات مقارنة مع 28% في عام 2014، الأمر الذي يتماشى مع استراتيجية البنك الرامية إلى توسيع نطاق العلاقات التي تجمعنا بعملائه وتعزيز عمليات الإقراض لديه، مشيرا إلى أن البنك يهدف دائماً لتحويل التحديات إلى فرص، حيث نجح في تحقيق ذلك من خلال التميز في عملياته التشغيلية وتعزيز المزايا التنافسية التي نتمتع بها ضمن السوق وفقاً لخطة عمله الاستراتيجية.

وقال أندريه الصايغ إنه بالرغم من الظروف الاقتصادية العالمية والتحديات المتوقعة خلال عام 2016، فإنه لا يوجد أدنى شك بقدرة دولة الإمارات على تخطي تقلبات السوق والانطلاق من جديد وبزخم أقوى وتشكل التنافسية القوية للاقتصاد الإماراتي أحد أهم العوامل الرئيسية التي تكمن وراء مرونته وقدرته على مواجهة التحديات حيث يوفر بيئة أعمال ذات مزايا فريدة، تشمل البنية التحتية العالية الجودة وبيئة اقتصادية منخفضة الضرائب وإطاراً تنظيمياً قوياً فضلاً عن موقعها الجغرافي الاستراتيجي.

خدمات

وقال ان بنك الخليج الأول يواصل تركيزه لتحقيق المزيد من «الفعالية» في عملياته بما يساهم في توفير منتجات وخدمات عالية المستوى للقطاع الخاص والعام على مستوى العملاء من الأفراد أو الشركات ومن خلال مجموعات أعماله الرئيسية على الصعيدين المحلي والدولي مشيرا إلى أن بنك الخليج الأول حافظ على معدل مرتفع لكفاية رأس المال بعد التوزيعات المقترحة حيث بلغت نسبة كفاية رأس المال 17.5% ونسبة كفاية الشق الأول من رأس المال %16.3 مع مستوى سيولة مريح يتماشى مع المتطلبات التنظيمية للمصرف المركزي وبلغ إجمالي أصول البنك بنهاية عام 2015، 227.5 مليار درهم فيما بلغ صافي القروض والسلفيات 149.8 مليار درهم وبلغت ودائع العملاء 142.5 مليار درهم وبلغ مجموع الإيرادات لعام 2015 حوالي 9.43 مليارات درهم بزيادة نسبتها 5% مقارنة بعام 2014 وبلغت نسبة الإيرادات من غير الفوائد 32% من إجمالي الإيرادات لعام 2015 فيما بلغت نسبة المصروفات إلى الإيرادات 20.6% ونسبة هامش صافي الفوائد3.3% ونسبة القروض المتعثرة إلى إجمالي القروض 2.8% ونسبة معدل تغطية المخصصات 103%.

كما حقق البنك مستوى قوياً من الربحية يتمثل في بلوغ نسبة العائد على متوسط حقوق المساهمين 17.1% والعائد على متوسط الأصول 2.7%.

عالمية مصارف الإمارات

قال أندريه الصايغ الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الأول إن دولة الإمارات تتميز بقطاعها المصرفي المتطور الذي يتكون من بنوك محلية ودولية، الأمر الذي يسهل من ممارسة الأنشطة المصرفية ويتمتع هذا القطاع بإطار تنظيمي متوافق مع المعايير والممارسات الدولية ما يعزز من صلابة الأسس التي يقوم عليها لناحية كفاية رأس المال السيولة، وجودة الأصول، ويساهم هذا الأمر في وضع هذا القطاع في مكانة قوية لدعم النمو الاقتصادي للدولة على المدى المتوسط والطويل، كما يشهد هذا القطاع تقدماً متواصلاً حيث يسعى بشكل دائم لدفع عجلة الابتكار في مختلف المجالات بما في ذلك المنتجات والخدمات المصرفية الرقمية.