تعافت البورصات الخليجية في تعاملات أسهمها أمس مع اختتام أولى جلساتها الأسبوعية وسط دعم قوي بفعل الأداء الإيجابي للقطاعات السوقية الرئيسة، حيث أغلقت مؤشرات السعودية، وقطر، والكويت ضمن المنطقة الخضراء، في حين خالف المؤشر العُماني الاتجاه الصاعد عند الإقفال ليستقر وحيداً داخل المربع الأحمر، إلى جانب استقرار «البحريني» دون تغيير.
وجاءت البورصة السعودية على رأس قائمة الارتفاعات الخليجية بعد صعود مؤشرها العام «تاسي» بنسبة 1.94% مدعوماً من الارتفاع الجماعي للقطاعات كافة تحت قيادة «الفنادق والسياحة»، كاسباً حوالي 117 نقطة، رفعته إلى فوق مستوى 6000 نقطة من جديد ليستقر عند 6092.01 نقطة.
وحلت البورصة القطرية ثانياً بصعود جماعي لمؤشراتها حيث ارتفع المؤشر العام بنحو 0.82% مكتسباً قرابة 81 نقطة إلى مستوى 9927.94 نقطة، مدعوماً من قطاعي «البضائع والخدمات الاستهلاكية» و«العقارات».
وارتفعت المؤشرات الكويتية بصورة جماعية بدعم كبير من «التكنولوجيا»، حيث صعد المؤشر السعري بنحو 0.73% كاسباً حوالي 38 نقطة ليرتفع إلى مستوى 5212.68 نقطة.
على الجانب الآخر، استقرت البورصة البحرينية دون تغيير في حركة مؤشرها الذي اختتم عند الإقفال على مستوى 1182.30 نقطة بعد استقرار جميع الأسهم المتداولة عند مستوياتها السابقة، في حين سجلت البورصة العُمانية النزول الخليجي الوحيد بضغط «الصناعي»، حيث هبط المؤشر العام بنسبة 0.09% فاقداً حوالي 5 نقاط إلى مستوى 5383.56 نقطة، تلاه مؤشر الشريعة منخفضاً بنحو 0.17% إلى مستوى 834.48 نقطة.