واصل الجنيه المصري الهبوط أمام الدولار في السوق السوداء، وبلغ 9.25 جنيهات للدولار أمس، مع استقرار سعره في العطاء الرسمي للعملة الصعبة.

وتواجه مصر، التي تعتمد اعتماداً كثيفاً على واردات الغذاء والطاقة، أزمة في العملة الأجنبية، مما يفرض مزيداً من الضغوط على البنك المركزي لخفض قيمة العملة المحلية.

وباع البنك المركزي أمس 38.8 مليون دولار، وبلغ أقل سعر مقبول 7.7301 جنيهات للدولار دون تغير عن العطاء السابق يوم الثلاثاء.

وسعر الجنيه الرسمي أعلى كثيراً منه في السوق السوداء، حيث هبط اليوم إلى 9.25 جنيهات للدولار، مقارنة مع 9.20 جنيهات يوم الثلاثاء.

وتعاني مصر من نقص في العملة الصعبة منذ أن أطاحت انتفاضة شعبية بحكم حسني مبارك في 2011 وتسببت القلاقل السياسية التي أعقبتها في عزوف السياح والمستثمرين الأجانب.