أكد الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي، المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي، أن التطورات الاقتصادية المتلاحقة التي تشهدها البلدان العربية تفرض على صناع القرار تحديات كبيرة من أهمها بذل جهود موازية على صعيد أعمال التنبؤ الاقتصادي واستشراف المستقبل، بشكل يضمن كفاءة عملية رسم السياسات الاقتصادية ويدعم أداء الاقتصاد الكلي. وليس الاهتمام فقط بتحليل التطورات الاقتصادية الجارية.

وأشار الحميدي في كلمته أمس خلال افتتاح ورشة عمل «الاقتصادات العربية: الآفاق والمستجدات» - التي ألقاها نيابة عنه الدكتور سعود البريكان مدير معهد السياسات الاقتصادية - إلى اهتمام الصندوق في إطار حرصه على الاستجابة بشكل أكبر لاحتياجات دوله الأعضاء وتعزيز دوره كمركز للمعرفة والخبرة والمشورة الفنية وبناء القدرات.. بدعم الأنشطة البحثية خاصة في المجالات التي تأتي على رأس أولويات صناع القرار في الدول العربية.

وتناقش الورشة التي يشارك فيها 31 مشاركاً من 14 دولة عربية التطورات في البيئة الاقتصادية الدولية وانعكاساتها على الدول العربية وأهمية سياسات الاستقرار الاقتصادي الكلي ودور صندوق النقد العربي في هذا المجال.