شهد سعر صرف الدولار في السوق السوداء للعملة في مصر تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات بداية الأسبوع، حيث وصل إلى نحو 8.75 جنيهات للشراء، بعد أن تسببت حالة التخوف لدى مضاربي الدولار في تراجع أسعاره داخل السوق السوداء، بالتزامن مع قيام البنك المركزي بإغلاق شركتين للصرافة بعد ثبوت تورطهما في التعامل بالدولار في السوق الموازية بأسعار غير الأسعار المتفق عليها.

وقال نائب رئيس شعبة الصرافة في مصر، بلال خليل لـ«البيان الاقتصادي»، إنه لوحظ مع نهاية الأسبوع الماضي وبداية الأسبوع الحالي تراجع كبير في تعاملات السوق السوداء بالتزامن مع رقابة البنك المركزي المشددة حول شركات الصرافة ومراقبة أسعار صرف العملات في مصر.

وأضاف أن البنك المركزي أغلق عدة شركات صرافة أخيراً، لمخالفتها قوانين البيع وقرار البنك المركزي الأخير بعدم السماح ببيع وشراء العملات بغير سعرها المقرر من البنك، متوقعاً أن يستمر التراجع خلال المدى القصير لحين الإعلان عن نتائج تشديد القيود على تداول العملة الأجنبية في مصر. وتواصل لجان التفتيش المتخصصة في البنك المركزي المصري حملاتها على شركات الصرافة المخالفة بعد ارتفاع السوق السوداء للعملة، ليصل الفارق بين السعر في السوقين الرسمية والموازية إلى نحو 125 قرشاً. ويتدرج البنك المركزي في تطبيق الجزاءات على شركات الصرافة المخالفة، وقبل اتخاذ قراره بإيقاف شركة صرافة يتم إنذارها مرتين، وبعد المرة الثالثة يتم إغلاقها، حيث يتراوح الإيقاف بين شهر وشهرين لبعض تلك الشركات، وفقاً لتكرار المخالفة أكثر من مرة.