خسرت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة نحو مليار درهم من إجمالي قيمتها التي أغلقت عند مستوى 682 مليار درهم وسط سيطرة الهدوء المائل للتراجع الطفيف على حصيلة تعاملات أسواق المال المحلية مع بداية جلسات اليوم الأول من الأسبوع.
وشهدت تعاملات الأمس نشاطاً كبيراً على سهم أرابتك المرتفع بنسبة 8.3% إلى 1.17 درهم رغم إعلان الشركة عن ارتفاع خسائرها عن العام الماضي الأمر الذي فسره البعض بأنه جاء نتيجة خصم انعكاسات النتائج السلبية مسبقاً من سعر السهم الذي أبرمت عليه صفقات بقية وصلت إلى 110 ملايين درهم.
وعلى صعيد المؤشرات فقد ارتفع المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة طفيفة لم تتجاوز 0.03% إلى 3093 نقطة في حين أغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية عند 4208 نقاط بخسارة محدودة بلغت 0.09% مقارنة مع آخر جلسات الأسبوع السابق. من جانبه تراجع المؤشر العام لسوق الإمارات المالية بنسبة 0.16% إلى 4204 نقاط.
وتباين أداء القطاع العقاري وفيما حققت شريحة من الأسهم مكاسب جيدة تراجع بعضها الآخر. وارتفع داماك إلى 2.51 درهم والاتحاد العقارية 0.719 درهم، في حين تراجع إعمار إلى 5.64 دراهم ولحق به إعمار مولز لمستوى 2.57 درهم، كما هبط سهم الدار المدرج في سوق العاصمة إلى 2.46 درهم. وعلى صعيد السيولة فقد تم تداول ما يقارب 690 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 690 مليون درهم نفذت من خلال 7201 صفقة.
وقال جمال عجاج مدير مركز الشرهان للأسهم والسندات إن التعاملات كانت جيدة بشكل عام خاصة مع الارتفاع الذي سجله سهم أرابتك بعد إعلان الشركة عن نتائجها التي وبرغم تواصل خسائرها إلا أن سهمها نجح في الارتفاع في خطوة وصفت بأن النتائج السلبية للشركة تم خصمها من سعر السهم في وقت سابق، مشيراً إلى أن السوق مرشح للارتفاع خلال الأسبوع وسط انتظار توزيعات الشركات خلال الفترة القادمة.
وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 66 من أصل 128 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 32 شركة ارتفاعاً في حين انخفضت أسعار أسهم 24 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.
سوق دبي
وكانت التعاملات في سوق دبي المالي بدأت على تراجع محدود وسط حالة من جس النبض لتأثير إعلان شركة ارابتك عن نتائجها على السوق والتي جاءت مخالفة لتوقعات الكثير من المتداولين حيث افتتح السهم على ارتفاع في حين انخفضت أسعار العديد من الأسهم الأخرى المدرجة ضمن القطاع العقاري.
ومع التماسك الذي أظهره السوق خلال نصف الساعة الأولى فقد بات واضحاً أنه ليس في طريقه إلى التراجع بل على العكس فقد بات مرشحاً للارتفاع الأمر الذي شجع على العودة على تنفيذ الصفقات على أسهم منتقاة وهو ما أدى إلى بقاء غالبية أسعار الأسهم بالقرب من مستوياتها في جلسة يوم الخميس الماضي مع نجاح شريحة أخرى بالمحافظة على مكاسبها حتى إغلاق تعاملات اليوم الأول من الأسبوع.
وتفصيلاً على مستوى حركة سهم ارابتك فقد افتتح على تراجع عند 1.06 درهم بعد إعلان الشركة عن بياناتها المالية التي أظهرت تكبدها خسائر كبيرة إلا أن تراجع السهم لم يدم سوى دقائق ما لبث أن عاد للارتفاع وسط تداولات نشطة من قبل شريحة من المتداولين التي أدركت أن هذه النتائج السلبية تم خصمها مسبقاً من سعر السهم الذي قفز إلى 1.17 درهم بنمو نسبته 8.3% بصفقات بلغت قيمتها نحو 110 ملايين درهم. وعلى صعيد سهم إعمار فقد افتتح على انخفاض عند 5.65 دراهم وواصل نفس النهج طيلة الجلسة رغم محاولاته المتكررة للصعود لكنه أقفل في النهاية عند 5.64 دراهم. كما تراجع إعمار مولز إلى 2.57 درهم.
وعلى النقيض من ذلك فقد صعد سهم داماك إلى 2.51 درهم بعد إعلان الشركة عن مشروع ضخم، ولحق به سهم الاتحاد العقارية إلى 0.719 درهم ودريك اند سكل 35 فلساً وديار 0.516 درهم.
وفي قطاع البنوك كان التباين المائل للتراجع حاضراً حيث انخفض سهم بنك الإمارات دبي الوطني إلى 7.25 دراهم وخسر سهم مصرف عجمان نحو 4.6% من قيمته دون وجود مبررات في حين ثبت سهم بنك دبي الإسلامي عند 6.02 دراهم رغم الضغوط التي تعرض لها طيلة الجلسة. من جانبه ارتفع سهم أملاك إلى 1.27 درهم. وفيما ارتفع سهم دبي للاستثمار إلى مستوى 1.83 درهم فقد انخفض سهم السوق إلى 1.16 درهم، كما تراجع سهم الاتصالات المتكاملة مغلقاً عند 5.77 دراهم، وبعكس ذلك ارتفع سهم تبريد إلى 1.08 درهم وطيران العربية 1.27 درهم.
ومع نهاية تعاملات اليوم الأول من الأسبوع فقد أغلق المؤشر العام للسوق عند مستوى 2093 نقطة بنمو طفيف لم تتجاوز نسبته 0.03% مقارنة مع جلسة يوم الخميس الماضي، محافظاً بذلك على مستواه ومعززاً من فرص صعوده في حال تحسن شهية التداول. وعلى صعيد السيولة فقد بلغت قيمة الصفقات المبرمة 465 مليون درهم ووصل عدد الأسهم المتداولة 469 مليون سهم نفذت من خلال 5370 صفقة. وتفوقت الأسهم الرابحة على الخاسرة بعدما ارتفعت أسعار أسهم 19 شركة من إجمالي أسهم 34 شركة جرى تداولها مقابل تراجع أسعار أسهم 12 شركة ومحافظة أسهم 3 شركات على مستوياتها السابقة. وفي تعاملات بورصة ناسداك دبي المعروضة أسهمها للتداول من خلال منصة سوق دبي المالي فقد تراجع سهم موانئ دبي العالمية إلى 17.21 دولاراً في ما ثبت سهم الإمارات ريت دون تغيير عند 1.18 دولار.
سوق أبوظبي
وعلى الاتجاه الآخر من الصورة فقد مالت التعاملات إلى التراجع الطفيف في حصيلتها النهائية وذلك تحت ضغط من الانخفاض المسجل في قطاع البنوك إلى جانب سهم اتصالات المغلق عند 16.30 درهماً مما دفع بالمؤشر العام للإقفال عند 4208 نقاط بخسارة لم تتجاوز نسبتها 0.9% مقارنة مع آخر جلسات الأسبوع الماضي.
وفي ما يخص حركة قطاع البنوك فقد تراجع سهم بنك أبوظبي الوطني إلى 8.11 دراهم ومصرف أبوظبي الإسلامي 3.53 دراهم والاتحاد الوطني 3.43 دراهم وثبت سهم بنك الخليج الأول عند 12.25 درهماً وكذلك بنك أبوظبي التجاري 6.70 دراهم.
وفي قطاع العقار تراجع سهم الدار إلى 2.46 درهم في حين شهد سهم إشراق نشاطاً قوياً رفعه إلى 63 فلساً وبنسبة 5% كذلك كسب سهم رأس الخيمة العقارية 3.5% بالغاً 59 فلساً. أما في قطاع الطاقة فقد خسر سهم أبوظبي للطاقة 4.6% من قيمتها هابطاً إلى 41 فلساً ولم يطرأ تغيير على سهم دانة غاز المستقر عند 49 فلساً.
وبلغت قيمة السيولة في سوق العاصمة 236 مليون درهم وعدد الأسهم المتداولة 222 مليون سهم نفذت من خلال 1832 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 13 شركة من إجمالي أسهم 33 شركة جرى تداولها أمس مقابل تراجع أسعار أسهم 12 شركة وثبات أسعار أسهم 8 شركات.
إفصاحات
الإسكندنافية للتأمين توزع 7% نقداً
أوصى مجلس الإدارة لشركة «العربية الإسكندنافية للتأمين»، بتوزيع 7% أرباحاً نقدية للمساهمين لعام 2015، وتقرر عقد الجمعية العمومية 21 مارس المقبل.
المشاريع الطبية توزع 7.5% نقداً
أوصى مجلس إدارة «الخليج للمشاريع الطبية» بتوزيع7.5 % أرباحاً نقدية للمساهمين عن 2015، وتقرر عقد عموميتها 20 مارس المقبل.
عمومية«أبوظبي الوطني» 15 مارس
تقرر عقد عمومية بنك أبوظبي الوطني في 15 مارس المقبل لمناقشة وإقرار البيانات المالية للعام الماضي والمصادقة على مقترح توزيع 40% نقداً على المساهمين وبقيمة تصل إلى 2 مليار درهم.
2.3 مليار درهم خسارة ارابتك
سجلت شركة «أرابتك القابضة» خسائر قدرها 2.3467 مليار درهم (50.6 فلسا/للسهم) بنهاية عام 2015، مقارنة بأرباح قدرها 214.6 مليون درهم تم تحقيقها خلال نفس الفترة من عام 2014. وأرجعت الشركة سبب التراجع في المبيعات وتحقيق خسائر خلال 2015 مقارنة بعام 2014 إلى صعوبة الظروف التي يواجهها سوق الإنشاءات على الصعيد الإقليمي، والتراجع الاقتصادي. وأشارت بيانات الشركة أن صافي الخسائر للمجموعة بلغ نحو 403 ملايين درهم خلال الربع الأخير من 2015، مقابل خسائر صافية بلغت 94 مليون درهم للربع الرابع من 2014. وأوضحت أن كل شركات المجموعة ستعمل على تحصيل الذمم المدينة والقيام باتخاذ الإجراءات اللازمة لحفظ حق الشركة في الحالات التي لا يتم فيها سداد تلك الدفعات. أبوظبي- البيان
