نظمت مدينة دبي الأكاديمية العالمية فعالية تشاركية جمعت نخبة من رؤساء الجامعات والأكاديميين من مختلف المؤسسات التعليمية في المدينة، إلى جانب مسؤولين من الجهات الحكومية؛ لبحث سبل دعم الاقتصاد الإسلامي. وتعد هذه الفعالية النسخة الثانية من سلسلة الفعاليات التشاركية التي تحرص مدينة دبي الأكاديمية العالمية على تنظيمها في إطار جهودها لتعزيز التواصل بين الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية، بهدف خلق قوة عاملة تتمتع بالمهارات اللازمة لتلبية احتياجات قطاع الاقتصاد الإسلامي.

واستعرض الدكتور خالد الجناحي، المستشار العام لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، الإنجازات التي حققتها دبي في مجال الاقتصاد الإسلامي، مؤكداً ريادة دولة الإمارات في هذا القطاع، ومشيراً إلى الجهود المبذولة من قبل مدينة دبي الأكاديمية العالمية وعدد من شركائها بهدف توفير برامج أكاديمية في مختلف العلوم الإسلامية. وأسفر الاجتماع عن عدد من التوصيات والاقتراحات لتوثيق أواصر التعاون بين مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي ومختلف الجامعات.

وقال الدكتور أيوب كاظم: «يتوجب على مختلف قطاعات الأعمال، التي تسهم بشكل فعال في الاقتصاد الوطني، التعاون مع الأوساط الأكاديمية من خلال تقديم المشورة حول متطلبات سوق العمل من حيث المهارات والمؤهلات المطلوبة».