تحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، اختتمت جائزة «تميز.. وفالك طيب» أمس فعاليات دورتها الثامنة، بتكريم 38 متميزاً ومبدعاً من طلاب وطالبات السنوات النهائية المواطنين في الجامعات الحكومية والخاصة، إضافة إلى حديثي التخرج في الفئات السبع المستهدفة بالجائزة وذلك في حفل أقيم بقاعة الأميرة بفندق جراند حياة دبي بحضور أولياء الأمور ورؤساء الجامعات وقيادات ومسؤولي المؤسسات الراعية لحفل التكريم، وهيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية بدبي لتكريم المؤسسات الداعمة لسياسة التوطين.
ووجه محمد مصبح النعيمي رئيس مجلس أمناء جائزة «تميز.. وفالك طيب» خلال كلمته الافتتاحية، الشكر لسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، لرعايته للجائزة التي واصلت مسيرتها حتى دورتها الثامنة، وأفرزت خلال تلك السنوات كوكبة من المتميزين و380 فائزاً فكانت رافداً لسوق العمل بكوادر متميزة من مواطنينا، لافتاً إلى أن الجائزة ما كانت أن تواصل مسيرتها دون تلك الرعاية الكريمة، ودعم العديد من المؤسسات الوطنية التي تحرص على التواجد معنا سنوياً بهدف دعم سياسة التوطين، مشيراً إلى تلك المؤسسات ودورها ومن ثم كان لزاماً على مجلس أمناء الجائزة تكريمهم، وهم دار التكافل للتأمين، وجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، شركة تاكمي لحلول تكنولوجيا المعلومات، وشركة موارد للصرافة، وشركة عين الصقر للتكنولوجيا.
وأكد النعيمي أن الفائزين استحقوا وبحق اعتزاز وطنهم بهم، داعياً إياهم بالوعد أن يواصلوا مسيرتهم في الحياة العملية بأي قطاع بذات التميز، لأن الرهان عليهم كبير، والأمل فيهم حاضر ومتجدد، وطالبهم بمواصلة هذا التميز في أي موقع عمل يتولونه، لافتاً إلى أن ما سيحققونه من إنجازات مستقبلاً، يعد إحدى ثمار دعم قياداتنا الرشيدة للتميز والمتميزين من أبناء الوطن.
تكريم
وخلال الحفل قام محمد مصبح النعيمي رئيس مجلس أمناء الجائزة، ورحاب لوتاه الرئيسة التنفيذية للجائزة، بتكريم الجهات الداعمة ورعاة التميز وتكريم الفائزين بالجائزة في فئاتها السبع.
وشمل التكريم في فئة التواصل الاجتماعي رزنة شايع مسفر محمد الأحبابي الفائزة بالمركز الأول، وأمينة محمد عبدالله النمر الفائزة بالمركز الثاني، وحجبت الجائزة عن المركزين الثالث والرابع، وحلت آمنة أحمد عبدالرحمن حسن الحمادي في المركز الخامس. كما حجبت الجائزة في فئة الاقتصاد الإسلامي.
وفي فئة الإدارة والقيادة والمجتمع جاءت في المركز الأول حنان أحمد محمد سليمان الحمادي مناصفة مع عفراء خميس خيري خميس آل علي ومنى محمد صقر محمد آل علي وحجبت الجائزة عن المركز الثاني وجاءت آمنة زكريا صادق النمي في المركز الثالث وفي المركز الرابع فاطمة جعفر باقر أسد رجب مناصفة مع الشيخة عهود راشد عبدالله محمد المعلا وفي المركز الخامس شروق محمد علي النقبي.
وفي فئة الصحة والبيئة فازت آمنة عبدالله محمد المدحاني بالمركز الأول وأسماء أحمد الحداد بالمركز الثاني وآمنة جمعة عبيد سالم الكعبي في المركز الثالث وفي المركز الرابع حصة محمد حاجي الهامور الأحمد مناصفة مع حصة عبدالرحمن محمد الشيبة وحجبت الجائزة عن المركز الخامس.
اختراعات
وفي فئة الاختراعات وتكنولوجيا المعلومات والخـدمات الذكية فاز سعيد محمد أمين عبدالله محمد النظري بالمركز الأول وفي المركز الثاني حور مطر فايز الخيال مناصفة مع عائشة راشد سيف خصيفي الطنيجي وفاز بالمركز الثالث محمد أحمد محمد عبدالله بامعبد مناصفة مع أحمد علي أحمد علي الحمادي وفى المركز الرابع منال عبدالله سليمان مناصفة مع مشاعل جاسم محمد يحيى ناصر وسعدية شعيب محمد شعيب وحجبت الجائزة عن المركز الخامس.
وفى فئة المشاريع التجارية حجبت الجائزة عن المركزين الأول والثاني والرابع وفازت آمنة علي سليمان درويش الظهوري بالمركز الثالث وأميرة خليل مرزوق ألماس بالمركز الخامس. وفي فئة التعليم فازت فاطمة صالح أحمد محمد صالح بالمركز الأول وشيخة ناصر سالم الكربي بالمركز الثاني، وفي المركز الثالث فازت أسماء يوسف علي الحمادي مناصفة مع أمل أحمد محمد عبدالرحمن الزرعوني وشيماء علي عبدالله زباد الأنصاري وميرة محمد إبراهيم البيرق آل علي وجواهر محمد حمدان مترف الطنيجي، وجاءت فى المركز الرابع نورة محمد عبدالله حزام العامري مناصفة مع ميثاء محمد علي سالم سعيد ومنال سيد محمد الحمادي، وفي المركز الـخامس ذكريات عبدالله محمد علي المازمي مناصفة مع أسماء إبراهيم سعيد كنون الشامسي وهاجر سعيد السعدي الحمادي.
مبادرات
قالت آمنة زكريا النّمي الحاصلة على المركز الثالث في فـئة الإدارة والقيادة والمجتمع، إن «الجائزة تعتبر جزءاً من مبادرات القيادة والحكومة للابتكار والتميز الداعمة والمشجعة للشباب. ومن خلال هذه المشاركة حظيت بفرصة مقابلة لجنة تحكيم متخصصة ذات تطلعات مستقبلية للشباب، فكان الحوار المباشر معها ما هو إلا تشجيع على الاستمرارية والمثابرة لتحقيق التميز. كما أنّ ملاحظات اللجنة كانت تصب في كيفية تحويل تلك الفكرة إلى واقع ملموس».
