سيطر التباين على حركة المؤشرات العامة في أسواق المال المحلية وسط استعجال لجني الأرباح من جهة ومشتريات منتقاة على بعض الأسهم من جهة أخرى، وأسفرت حصيلة تعاملات سوق أبوظبي ودبي الماليين عن ارتفاع في القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة بمقدار 3.2 مليارات درهم.