بدأت أسواق المال المحلية تعاملات أول أيام الأسبوع على الأخضر وسط مضاربات وجني أرباح سريعة قلصت من مكاسب القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة إلى مليار درهم مغلقة عند مستوى 665.7 مليار درهم، بحسب الأرقام الرسمية التي صدرت عقب انتهاء الجلسة.
وبدا واضحا من خلال الرصد اليومي تعرض بعض الأسهم العقارية لضغوط بيعية متعمدة لمنع صعودها وذلك في سيناريو تكرر اكثر من مرة الأسبوع الماضي بحسب العديد من المتابعين.
وتفصيلا على مستوى حركة المؤشرات فقد تخلى المؤشر العام لسوق دبي المالي عن 50% من المكاسب التي حققها في النصف الأول من الجلسة مغلقا على نمو بنسبة 1.01% عند 3011 نقطة، وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية كانت المكاسب متواضعة ولم تتجاوز نسبتها 0.08 % وأقفل المؤشر على 4075 نقطة. من جانبه فقد ارتفع المؤشر العام لسوق الإمارات المالية بنسبة 0.16% عند 4103 نقاط.
وبعدما قفز سهم إعمار إلى 5.54 دراهم عاد لتقليص ربحيته الى 5.45 دراهم وهو نفس الوضع الذي سيطر على مسيرة سهم إعمار مولز المغلق عند 2.49 درهم في ما ساهمت مبيعات متعمدة بعودة داماك إلى الخسارة عند 2.46 درهم عقب ارتفاعه إلى 2.58 درهم.
وشهدت شهية التداول تراجعا في اليوم الأول من الأسبوع ولم تتجاوز قيمة الصفقات المبرمة في السوقين 545 مليون درهم ووصل عدد الأسهم المتداولة 476 مليون سهم نفذت من خلال 6181 صفقة.
وقال عبد الله الحوسني مدير شركة الإمارات دبي الوطني للخدمات المالية إن تعاملات بداية الأسبوع كانت جيدة بشكل عام لكن المضاربات ما زالت تمنع الأسهم من تحقيق الاختراقات السعرية المطلوبة التي تمكنها من بناء مراكز جديدة، مشيرا إلى أن عدم قدرة الأسهم الثقيلة على التمسك بربحيتها يعد إشارة سلبية لا تمكن السوق من الخروج من قناته الهابطة حتى الآن.
سوق دبي
وكانت التعاملات في سوق دبي المالي بدأت على الأخضر واستحوذ الأخضر على المساحة الأكبر من شاشة العرض بعدما افتتحت غالبية الأسهم وفي مقدمتها العقارية بنسب قوية مدعومة بارتفاع أسعار النفط ومشتريات منتقاة استهدفت تحقيق اكبر قدر من المكاسب عقب الانخفاض المسجل في نهاية الأسبوع الماضي.
وتواصلت الإيجابية في السوق حتى النصف الأول من عمر الجلسة التي شهدت تجاوز المؤشر العام لنقطة مقاومة مهمة لكن جني الأرباح الذي نفذه المضاربون قلص من ربحيته بعد ذلك ودفع ببعض الأسهم للعودة للمربع الأحمر تحت ضغط متعمد من كبار المضاربين الأمر الذي تراجع بإمكانية الصعود مجددا إلى أعلى قمة بلغها السوق الذي اغلق في النهاية فاقدا 50% من مكاسبه المتحققة في النصف الأول من الجلسة.
وقفز سهم إعمار في الدقيقة الأولى الى 5.51 دراهم ثم واصل صعوده حتى بلغ 5.54 دراهم قبل أن يتعرض لجني الأرباح بالتدريج ويبدأ بتقليص مكاسبه مغلقا في النهاية عند 5.45 دراهم بنمو نسبته 1.7% كذلك سار سهم إعمار مولز في نفس الاتجاه بالغا 2.49 درهم والاتحاد العقارية 0.682 درهم ودريك اند سكل 0.342 درهم. وبعكس ذلك فقد تواصل الضغط المتعمد على سهم داماك بعدما ارتفع الى 2.58 درهم عاد للإغلاق على خسارة عند 2.46 درهم في سيناريو تكرر اكثر من مرة خلال الأسبوع الماضي مما أثار العديد من التساؤلات حول الطرف الذي يحاول الضغط على السهم ويمنعه من الصعود.
وكان للإيجابية التي شملت قطاع البنوك دور في بقاء السوق محتفظا بخضرته فقد ارتفع سهم بنك الإمارات دبي الوطني الى 7.37 دراهم في حين صعد سهم بنك دبي الإسلامي إلى 5.80 دراهم وكسب سهم مصرف عجمان 2% بالغا 2.40 درهم من جديد. كما ارتفع سهم أملاك بعد إعلان نتائج الشركة إلى 1.23 درهم بنمو نسبته 3.4%.أما في قطاع الاستثمار فقد حقق سهم دبي للاستثمار بعض المكاسب بالغا 1.64 درهم ولحق به سهم السوق إلى 1.10 درهم.
وفي ما يخص أداء بقية الأسهم الأخرى فقد كسب سهم طيران العربية 2.5% إلى 1.23 درهم وصعد سهم تبريد إلى 1.02 درهم في ما ثبت سهم الاتصالات المتكاملة عند 5.85 دراهم.
وأسفرت حصيلة التعاملات عن إغلاق المؤشر العام للسوق عند مستوى 3011 نقطة بزيادة نسبتها 1.01% مقارنة مع جلسة يوم الخميس الماضي التي تخلى فيها عن مستوى 3000 نقطة.
وبرغم المكاسب المتحققة إلا أنها غير كافية لضمان صعود بنسب اكبر للمؤشر في حال بقيت السيولة عند مستويات شحيحة.
وفي إطار الحديث عن السيولة فقد تراجعت قيمة الصفقات المبرمة إلى 345 مليون درهم وعدد الأسهم المتداولة 287 مليون سهم نفذت من خلال 4121 صفقة.
ومن إجمالي اسهم 34 شركة جرى تداولها امس ارتفعت أسعار اسهم 24 شركة مقابل تراجع أسعار اسهم 3 شركات واستقرار أسعار اسهم 7 شركات عند مستوياتها السابقة.
وفي تعاملات بورصة ناسداك دبي المعروضة للتداول من خلال منصة سوق دبي المالي فقد سيطرت السلبية وتراجع سهم موانئ دبي العالمية إلى 16.50 دولارا ولحق به سهم أوراسكوم إلى 6.05 دولارات وثبت سهم الإمارات ريت عند 1.17 دولار.
سوق أبوظبي
وعلى الجانب الآخر من الصورة فقد كانت المكاسب محدودة في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت ضغط من قطاع البنوك إلى جانب سهم اتصالات المنخفض إلى 16.05 درهما مما دفع بالمؤشر للإغلاق عند 4075 نقطة بنمو لم تتجاوز نسبته 0.08 5 مقارنة مع الجلسة السابقة، على أن الدعم الأكبر لهذه المكاسب المحدودة جاء من قطاع العقار. وفي تفاصيل حركة القطاعات فقد تكبد سهم بنك الفجيرة الوطني اكبر الخسائر في قطاع البنوك منخفضا بالحد الأدنى إلى 4.79 دراهم كما تراجع سهم بنك أبوظبي الوطني إلى 7.83 دراهم في حين ارتفع بنك أبوظبي التجاري لمستوى 6.13 دراهم وثبت بنك الخليج الأول دون تغيير عند 11.50 درهما.
وكان الوضع مختلفا في قطاع العقار حيث كسب سهم الدار 3.5% بالغا 2.38 درهم ورأس الخيمة العقارية 5.6% إلى 57 فلسا ولم يطرأ تغيير على سهم إشراق المستقر عند 60 فلسا. وفي قطاع الطاقة ارتفع دانة غاز إلى 51 فلسا في ما تراجع أبوظبي للطاقة إلى 40 فلسا.
وعلى صعيد السيولة فقد بلغت قيمة التداولات في سوق العاصمة 200 مليون درهم وعدد الأسهم المتداولة 188 مليون سهم نفذت من خلال 2060 صفقة. وارتفعت أسعار اسهم 14 شركة من إجمالي اسهم 33 شركة جرى تداولها وحافظت اسهم 10 شركات على مستوياتها السابقة في حين تراجعت أسعار اسهم 9 شركات.
إفصاحات
148 مليون درهم أرباح «دبي للمرطبات»
ارتفعت أرباح شركة «دبي للمرطبات»، إلى 148.7 مليون درهم (1.65 درهم/للسهم) بنهاية عام 2015، وبنسبة 6 %، مقارنة بأرباح نفس الفترة من عام 2014.
139 مليوناً أرباح «أملاك»
حققت شركة أملاك للتمويل أرباحا صافية بقيمة 139 مليون درهم خلال عام 2015، مقابل خسائر صافية بلغت 85.46 مليون درهم بالعام 2014. وأشارت بيانات الشركة الى تحقيق صافي أرباح بلغ 67.7 مليون درهم في الربع الأخير من العام الماضي مقابل خسائر صافية بلغت 165.6 مليون درهم خلال ذات الفترة من العام 2014.
97 مليون درهم أرباح «قيادة السيارات»
بلغت أرباح شركة الإمارات لقيادة السيارات 97 مليون درهم في نهاية العام الماضي مقارنة مع 68 مليون درهم في العام 2014، وبلغ العائد على سهم الشركة 1.09 درهم.
62 مليوناً أرباح «الشارقة للأسمنت»
بلغت أرباح شركة «الشارقة للأسمنت والتنمية الصناعية» 62 مليون درهم (11.2 فلساً/للسهم) بنهاية عام 2015، مقارنة بأرباح قدرها 62 مليون درهم، تم تحقيقها خلال نفس الفترة من عام 2014.
«أسمنت الفجيرة» تربح 50 مليوناً
ارتفعت أرباح شركة «صناعات أسمنت الفجيرة»، إلى 50.6 مليون درهم (14.2 فلساً/للسهم) بنهاية عام 2015، وأوصى مجلس الإدارة المنعقد بتاريخ 11 فبراير 2016، بتوزيع أرباح نقدية للمساهمين بنسبة 5 % من رأس المال عن عام 2015.
«أسمنت أم القيوين» تخسر 29 مليون درهم
بلغت خسائر شركة صناعات أسمنت أم القيوين 29.2 مليون درهم في 2015 مقابل صافي أرباح بلغ 5.8 ملايين درهم في 2014. وحققت الشركة خسائر بنحو 24 مليون درهم في الربع الأخير من العام الماضي، مقابل أرباح بلغت 24.42 مليون درهم في نفس الفترة من العام 2014.
