قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الحكومية نزار العدساني، أمس، إن المؤسسة تسعى للتخلص من أصولها الخاسرة في إطار التكيف مع هبوط أسعار النفط وانخفاض الإيرادات العامة للدولة.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن العدساني قوله: «بدأنا الأسبوع الماضي بإجراءات بيع مصفاة يوروبورت، وأخذنا قراراً لإغلاق مصنع الأسمدة التابع لشركة صناعة الكيماويات البترولية، التي بدورها لديها خطة عمل لإغلاق المصنع والاستغلال الأمثل للقوى العاملة في مصانع أخرى سواء في البتروكيماويات أو الشركات المساندة». وفي أول فبراير الحالي أعلنت شركة البترول الكويتية العالمية التابعة لمؤسسة البترول ومجموعة جنفور التجارية استكمال عملية بيع مصفاة يوروبورت في مدينة روتردام الهولندية للمجموعة، التي تتخذ من سويسرا مقراً لها دون ذكر لقيمة الصفقة.
عجز
وقال العدساني: إن عجز الميزانية الكويتية سيصل إلى 60 % - ما يعادل نحو 12 مليار دينار - وذلك باحتساب سعر تقديري لبرميل النفط عند مستوى 25 دولاراً. وجدد العدساني - خلال افتتاح ملتقى الموارد البشرية بالكويت أمس - تأكيده بضرورة أن تقوم المؤسسة التي تمثل نحو 92 % من دخل الدولة بتعزيز الدخل .
وأشار إلى تكيف القطاع النفطي مع جملة إصلاحات حكومية في ظل الظروف الاقتصادية التي تمر بها دولة الكويت، مبيناً أنه منذ عام 2013 بدأت المؤسسة في تقليص المراكز القيادية بها وإغلاق شركة الخدمات وتصفيتها.
ولفت إلى وجود لجنة مبادرات لترشيد الإنفاق وتخفيض التكاليف في المؤسسة وشركاتها التابعة، مشيراً إلى أن العجز المتوقع في الميزانية للسنة الحالية سيبلغ نحو ملياري دينار باحتساب سعر برميل النفط بـ 45 دولاراً، مبيناً أن المعدل السنوي لسعر البرميل العام المالي الحالي وصل 43 ومن المتوقع أن يصل 41 أو 42 دولاراً. وبين أن الشركات التابعة للمؤسسة خفضت التكاليف نسبة تتراوح بين 15 إلى 20 % بعدة مبادرات.