أشاد راشد البلوشي الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية بالجهود المخلصة لموظفي السوق، والدور الذي قاموا به عبر طرح مبادراتهم المتميزة طيلة فترة عملهم التي تكللت بفوز السوق بالعديد من الجوائز والألقاب المتميزة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، ومواكبتهم أفضل الممارسات العالمية في سبيل النهوض بسوق أبوظبي للأوراق المالية وتطويره والارتقاء بأدائه حتى أصبح علامة فارقة، ووصل إلى ما هو عليه الآن. مؤكداً أن دولة الإمارات لديها رؤية واضحة وخطة عمل وقيادة حكيمة توجهنا لما فيه خير ومصلحة الوطن وأهله الأكارم.

جاء ذلك بمناسبة إتمام خمسة عشر عاماً على تأسيس السوق، حيث احتفى بتكريم الموظفين من ذوي الخدمة الطويلة ممن ساهموا في تحقيق رسالة السوق وأمضوا مع السوق مدداً تصل إلى خمس عشرة سنة من العمل الدؤوب والعطاء المخلص، وكان لهم الدور الأساسي في المساهمة في دفع عجلة النمو والتطوير في سوق أبوظبي للأوراق المالية إلى مواقع متقدمة من النجاح والتطوير.

ولأجل هذا يوفر سوق أبوظبي للأوراق المالية بيئة عمل إيجابية وصحية تدعم نمو موظفيه الذين يتصفون بالالتزام والإنتاجية العالية، ولذلك نبحث عن المواهب الكفوءة القادرة على التعلم، واكتساب المعارف من الخبرات العالمية عن طريق توفير برامج تدريبية مخصصة لتطوير الأداء المهني، بالإضافة إلى برامج تبادل وإعارة دولية في مجالات معينة مع شركائنا من البورصات حول العالم.

رسالة السوق

وتوجّه راشد البلوشي للمكرّمين بالقول: «يفخر سوق أبوظبي للأوراق المالية بإنجازاتكم ويعتز بها، إذ أديتم المهمات المناطة بكم على أكمل وجه. وبذلك تساهمون في تحقيق رسالة السوق التي ترمي إلى تحقيق الريادة في التنمية البشرية والاقتصادية في دولة الإمارات، عبر إطلاق قدرات الإنسان، ودعم الطاقات المبدعة والابتكار، لتكون عنواناً للتغير الإيجابي في المجتمع. موضحاً من خلال هذه الرسالة، يسعى سوق أبوظبي للأوراق المالية إلى المساهمة بدعم مسيرة نمو الدولة، وتحقيق رؤية حكومتنا الرشيدة 2030 الرامية لبناء اقتصاد المعرفة».

خطط تدريب

وأشار إلى أنه تم إعداد خطط لتدريب موظفي السوق تمثلت في برامج تدريبية تنظم محلياً وخارجياً، بالإضافة إلى تدريب الطلبة في الجامعات المحلية على مهنة الوساطة من الناحية العلمية والعملية، فضلاً عن التنسيق مع هيئة الأوراق المالية والسلع لإعداد كوادر مواطنة مؤهلة قادرة على ممارسة المهنة بجدارة حتى أصبح السوق من المؤسسات والمنظمات الاقتصادية التي وضعت لها مكانة جيدة على خارطة الأسواق المالية على المستوى الإقليمي، من خلال التعاون التام مع مختلف البورصات العربية، مشيراً كذلك إلى مساهمة السوق في إنشاء العديد من الأسواق العربية وكثير من التقنيات الحديثة التي جعلتنا من أولى البورصات.