لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
واصلت المؤشرات العامة لأسواق المال المحلية ممارسة الوثب العالي في بداية الأسبوع، ورفعت الأسهم مكاسبها اليومية إلى نحو 19.5 مليار درهم، وسط عودة ظهور التداولات المليارية إلى شاشة العرض، الأمر الذي مكنها في الحصيلة النهائية من محو جزء كبير من خسائرها خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر يناير، وفقاً لما يظهره الرصد الشهري للتعاملات.
وجاءت الانتفاضة التي شهدتها الأسواق في الجلسات الأربع الماضية، مدعومة بعودة التحسن إلى أسعار النفط، إلى جانب إعلان عدد من البنوك القيادية عن نتائج مالية جيدة وتوزيعات نقدية متميزة من المنتظر أن تتواصل من قبل شركات أخرى خلال الأيام المقبلة، ما سيسهم في مزيد من التحسن في أسعار الأسهم بحسب رأي العديد من المحللين.
وكان المؤشر العام لسوق دبي المالي قفز بنسبة 4.92%، أمس، بالغاً 2997 نقطة، مقارنة مع 3151 نقطة في نهاية شهر ديسمبر الماضي، في حين ارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية إلى 4054 نقطة، وبنسبة 3.68% على المستوى اليومي مقارنة مع 4307 نقاط في نهاية العام 2015.
ويتضح من خلال تعاملات، أمس، أن الدعم الأكبر للأسواق جاء من قطاعي البنوك والعقار ونجح سهم إعمار من العودة إلى مستوى 5.11 دراهم للمرة الأولى منذ نحو عدة أسابيع، ولحق به إعمار مولز إلى 2.40 درهم في حين وصل سهم داماك إلى 2.32 درهم.
وفي سوق العاصمة قفز سهم بنك الخليج الأول بنسبة 12.4% إلى 11.35 درهماً، وسط ترقب الإعلان عن نتائجه وتوزيعاته.
ومع عودة التحسن إلى الأسهم، ارتفعت شهية التداولات خلال جلسة الأمس إلى 1.1 مليار درهم للمرة الأولى منذ فترة طويلة، وعلى المستوى الشهري قفزت إلى نحو 12.7 مليار درهم مقارنة مع 10.3 مليارات درهم في شهر ديسمبر الماضي. واستحوذت أسهم 3 شركات مدرجة في سوق دبي المالي على 4.4 مليارات درهم من إجمالي السيولة الشهرية التي سجلت في السوقين، وتصدر آرابتك قائمة الأكثر نشاطاً بصفقات بلغت قيمتها نحو ملياري درهم تلاه إعمار بتداولات 1.8 مليار درهم.
