يبحث مؤتمر«دبي فوروارد»، والذي يعقد من 15 – 17 فبراير المقبل اقتصاد دبي لمرحلة ما بعد النفط وإيجاد مصادر جديدة للدخل والنشاط من خلال صناعة الخدمات المالية. ووسائل جذب المزيد من المستثمرين الأجانب والمؤسسات الاستثمارية، ونشوء صناعة صناديق مالية والحاجة إلى توفير أدوات استثمار حديثة. وذلك في سياق تحول المدينة إلى مركز مالي عالمي.
وقال فهد القرقاوي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي: «تعد الإمارة واحدة من الوجهات الاستثمارية الرائدة وأكثر الأسواق الاستهلاكية على مستوى المنطقة، وذلك بفضل جهود القيادة الرشيدة لتحقيق التنمية المستدامة والتنافسية وتذليل العقبات أمام كافة المستثمرين في شتى أنحاء العالم.
ويعود نجاح المؤسسة في استقطاب الاستثمارات العالمية بالأساس إلى ممارسات الأعمال التنافسيّة والشراكات المبتكرة المبنية بين القطاعين العام والخاص، حيث تجد الشركات والمؤسسات في دبي بيئة مثالية لمزاولة الأعمال وواجهة فريدة تطل منها على العالم وتطلق عملياتها نحو أسواقه».
مزاولة الاستثمار
وأضاف القرقاوي: تأتي المشاركة في هذا المؤتمر السنوي ضمن استراتيجية مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار الداعمة لقطاع الأعمال وتسهيل مزاولة الاستثمار ودخول الأسواق المجاورة والجديدة في المنطقة من خلال دبي. ويشكل تواجد الشركات ذات التخصص في الخدمات المالية والبنكية إضافة مهمة لسوق دبي المعروف عنه بالتنوع الاقتصادي والاستدامة، وهو داعم حقيقي لتزايد الطلب على مثل هذه الخدمات مع قدوم معرض أكسبو 2020».
وقال سيلفان فيوجو، نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة الإمارات ريت للإدارة (الخاصة) المحدودة: باعتبارنا أول صندوق ائتمان للاستثمار العقاري في دولة الإمارات، يسرنا دعم مؤتمر «دبي فوروارد» السنوي ومناقشة فرص الاستثمار العقاري المتاحة في السوق في ظل ما نشهده من إقبال كبير من جانب المستثمرين على العقارات المدرة للدخل في منطقة الشرق الأوسط.
