أظهرت نتائج أعمال البنك التجاري القطري، أمس، أن صافي ربحه هبط نحو 70 % في الربع الأخير من العام الماضي، وهو ما عزاه البنك إلى تباطؤ النمو الاقتصادي وارتفاع المخصصات لدى أحد البنوك «الزميلة» في الإمارات.

و»التجاري القطري»، آخر البنوك الكبرى في الدولة التي أعلنت نتائجها في موسم اتسم بتباين النتائج. ومن المتوقع أن تتضرر البنوك أكثر في 2016، بسبب انخفاض نمو الإنفاق الحكومي وتدني أسعار النفط.

وقال ثالث أكبر بنك في قطر من حيث الأصول في بيان، إنه حقق صافي ربح بلغ 117 مليون ريال (32 مليون دولار) في الربع المنتهي في 31 ديسمبر. وكان البنك قد حقق ربحاً بلغ 387 مليون ريال في الفترة ذاتها من العام السابق.

وقال حسين الفردان، نائب رئيس مجلس إدارة البنك «تأثرت النتائج المالية عن ذلك العام بتباطؤ النمو الاقتصادي في الأسواق التي نتعامل معها، وذلك إضافة إلى ارتفاع المخصصات لدى أحد البنوك الزميلة في الإمارات».

وقال البنك العربي المتحد في الإمارات - الذي يمتلك فيه التجاري القطري 40 %، هذا الأسبوع، إنه تحول لتكبد خسارة بلغت 237.9 مليون درهم في الربع الأخير من العام الماضي وعزا ذلك إلى زيادة المخصصات.