قالت مصادر في قطاع النفط إن سياسة السعودية الإبقاء على طاقة إنتاج زائدة كبيرة غير مستخدمة من النفط قد تعقد أي إدراج لأنشطة المنبع في أرامكو المملوكة للدولة.
لكن إدراج جميع أنشطة أرامكو في كيان واحد - إلى جانب شركات أخرى مطروحة للتداول العام لا تحتفظ بطاقة إنتاجية من النفط بعيداً عن السوق لأسباب استراتيجية - ربما يجعل من الصعب على أرامكو أن تواصل الاستمرار في أداء هذا الدور. وقال مصدر مطلع، نفذت أرامكو لأعوام طويلة سياسة الحكومة بالاحتفاظ بطاقة إنتاجية فائضة 1.5 مليون إلى مليوني برميل يومياً يتم اللجوء إليها بمجرد الاحتياج إليها. لن تفعل أي شركة تجارية ذلك ما لم تحصل على رسوم.
ولذا فإن هناك بعض التعقيدات أمام الإدراج المحتمل.
وتابع، لا أعلم ماذا ستكون النتيجة.
واتفق محلل يغطي أعمال شركات عالمية مع وجهة نظر المصدر. لندن - رويترز
