شدد الدكتور أيوب كاظم، مدير عام مدينة دبي الأكاديمية العالمية وقرية دبي للمعرفة، على أهمية توفير برامج أكاديمية ودورات تدريبية ذات جودة عالية متخصصة في مجال الاقتصاد الإسلامي بهدف دعم وتحقيق أهداف جعل دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي.
وقال: «نحن في مدينة دبي الأكاديمية العالمية وقرية دبي للمعرفة ندعم رؤية القيادة الرشيدة الرامية إلى جعل دبي عاصمة للاقتصاد الإسلامي. ولتحقيق هذه الرؤية، نحن بحاجة إلى توفير عدد كبير من العمالة الماهرة القادرة على تلبية متطلبات الخطة الاستراتيجية للدولة والتي ترتكز على سبعة محاور رئيسية.
ويتوجب على مختلف قطاعات الأعمال، التي تسهم بشكل فعال في الاقتصاد الوطني، التعاون مع الأوساط الأكاديمية من خلال تقديم المشورة حول متطلبات سوق العمل من حيث المهارات والمؤهلات المطلوبة. إن تضافر الجهود وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات هو السبيل الأمثل للدفع بعجلة النمو الاقتصادي ودعم التنمية في الإمارات».
فرص
وذكر بيان لمدينة دبي الأكاديمية العالمية وقرية دبي للمعرفة أنه على الرغم من وصول القيمة الإجمالية العالمية للاقتصاد الإسلامي إلى 7 تريليونات دولار، لا يزال هناك العديد من الفرص والإمكانات التي يمكن الاستفادة منها لتحقيق المزيد من النمو والازدهار.
وفي إطار جهود إمارة دبي لتعزيز ريادتها في مجال التمويل الإسلامي، شهد الطلب على المتخصصين في هذا القطاع زيادة ملحوظة، مما يؤكد الدور المحوري لكل من مدينة دبي الأكاديمية العالمية وقرية دبي للمعرفة لإعداد الكوادر البشرية وتأهيلها للانخراط في هذا القطاع.
والجدير بالذكر أن هناك سبعة محاور رئيسية لمبادرة دبي عاصمة للاقتصاد الإسلامي منها أن تكون دبي قلب أو المركز الرئيس للتمويل الإسلامي، والمركز الرئيس للمنتجات الحلال ومشتقاتها، والوجهة الرئيسة للسياحة العائلية وترسيخ مكانة دبي كمنصة للاقتصاد الإلكتروني أو الرقمي، وعاصمة عالمية للفنون الإسلامية وأن تكون مرجعاً أساسياً في كافة مجالات الاقتصاد وأن تكون مركزاً لمعايير الاقتصاد الإسلامي.
تعليم
وأحرزت مدينة دبي الأكاديمية العالمية وقرية دبي للمعرفة تقدماً ملحوظاً في دعم مسيرة دبي لتكون مركزاً عالمياً للاقتصاد الإسلامي وذلك من خلال دعمها للمعرفة المبنية على أساس التعليم والبحث العلمي، والتي بدورها تسهل مهمة تطوير مركز عالمي للتمويل الإسلامي.
وتستمر كل من مدينة دبي الأكاديمية العالمية وقرية دبي للمعرفة في بذل الجهود بهدف تشجيع شركائها التجاريين لتقديم برامج أكاديمية ودورات متخصصة تستهدف كافة مجالات العلوم الإسلامية.
على سبيل المثال قام معهد اسمود دبي، الذي تخصص في تعليم الأزياء في دولة الإمارات، بتقديم دورات وبرامج أكاديمية في مجال الأزياء الإسلامية، كما تقوم الجامعة البريطانية في دبي بتوفير درجة الماجستير في التمويل الإسلامي. وتطمح دبي من خلال تقديم مثل هذه الدورات المتخصصة، إلى خلق قوة عاملة تتمتع بالمهارات اللازمة لتلبية احتياجات الصناعة ودعم اقتصاد الإمارات بشكل عام.
برامج
تسير دبي بخطى ثابتة نحو المراكز المتقدمة في مجال تقديم البرامج الأكاديمية المتخصصة في الاقتصاد الإسلامي، حيث توفر حالياً 31 برنامجاً أكاديمياً مقدمة من قبل 21 جامعة ومؤسسة تعليمية في دبي مما ساهم في تقدم دبي لتحتل المركز الثالث في مجال التعليم الأكاديمي المتخصص في قطاع الاقتصاد الإسلامي.
وذلك وفقاً لمؤشر «تومسون رويترز» للتنمية المالية الإسلامية (IFDI). والجدير بالذكر أنه بحسب تقديرات مؤشر IFDI تندرج الإمارات ضمن قائمة أفضل 10 دول عالمياً من حيث عدد الأوراق البحثية المنشورة في مجال التمويل الإسلامي على مدى السنوات الثلاث الماضية.