سيطرت التقلبات الحادة على حركة المؤشرات العامة لأسواق المال المحلية، التي افتتحت على ارتفاع كبير، بعد إعلان بعض البنوك عن نمو جيد في أرباحها خلال العام الماضي، ثم ما لبثت أن عادت للتخلي عن مكاسبها تدريجياً، تحت ضغط من استعجال جني الأرباح، وتوارد الأخبار تباعاً عن هبوط أسعار النفط لقاع جديد.
وأسفرت حصيلة تعاملات اليوم الثاني من الأسبوع، عن خسارة القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة نحو 2.5 مليار درهم.
وبعد المكاسب التي تجاوزت 2 % لمؤشري سوقي أبوظبي ودبي الماليين في الدقائق الثلاثين الأولى من عمر الجلسة، اكتفى الأول في نهاية تعاملاته بنمو لم تتجاوز نسبته 0.20 % عند 3794 نقطة، في حين أغلق الثاني على انخفاض بنسبة 0.28 % عند 2677 نقطة، الأمر الذي يعكس تواصل حالة عدم الثقة مسيطرة على سلوك الشريحة الأكبر من المتعاملين.
