تباينت إغلاقات المؤشرات الخليجية أمس مع غلبة السلبية على أداء أسهمها في كل من الكويت ودبي وقطر التي أنهت تعاملاتها داخل المربع الأحمر، في حين تمكنت مؤشرات بورصات عُمان وأبوظبي والبحرين والسعودية من التماسك والإغلاق ضمن المنطقة الخضراء.
وأنهت البورصة الكويتية تعاملاتها على انخفاض للجلسة العاشرة على التوالي، بسبب تواصل هبوط أسعار النفط العالمية، حيث تراجع المؤشر الرئيس بنسبة 0.86% نازلاً إلى مستوى 5054.6 نقطة، في حين ارتفع مؤشر كويت 15 للأسهم القيادية بمعدل 0.31% واصلاً إلى 790.5 نقطة.
وحلت البورصة القطرية ثالثاً على قائمة الانخفاضات الخليجية، بعدما منيت بتراجعات جماعية لمؤشراتها السوقية، حيث سجل المؤشر العام انخفاضاً بنحو 0.13% أفقده نحو 11 نقطة من رصيده ليغلق عند مستوى 8516.82 نقطة، كما تراجع مؤشر الريان الإسلامي بنسبة 0.91% واصلاً إلى 3033.44 نقطة، ونزل مؤشر جميع الأسهم بمعدل 0.53% إلى 2269.16 نقطة.
في المقابل، تصدرت البورصة العُمانية قائمة الارتفاعات الخليجية، بعدما حقق مؤشر مسقط 30 صعوداً نسبته 0.67% أكسبه نحو 33.09 نقطة ليصل إلى مستوى 4981.57 نقطة، في حين خالف مؤشر الشريعة الاتجاه الصاعد بهبوطه بنسبة 0.17% إلى مستوى 815.99 نقطة.
وارتفعت البورصة البحرينية بصورة طفيفة بعدما تمكن مؤشرها العام من التماسك عند الإقفال ليصعد بنسبة 0.13%، مضيفاً نحو 0.41 نقطة إلى رصيده، واصلاً إلى مستوى 1196.27 نقطة.
كما تماسكت البورصة السعودية باحتلالها آخر قائمة الارتفاعات الخليجية على الرغم من مسلسل التذبذب الشديد الذي دب في أروقتها طيلة جلسة التداولات أمس نتيجةً للضغوط الكبيرة التي مارستها أسهم قطاع «البتروكيماويات»، حيث استطاع مؤشرها العام «تاسي» في نهاية المطاف إلى الصعود عند الإقفال بنسبة 0.09% رابحاً نحو 4.71 نقطة ليستقر عند مستوى 5525.12 نقطة.
وتوقع محللون في البورصة المصرية سيطرة المسار الهابط على حركة الأسهم خلال تعاملات الأسبوع الراهن، وفقًا للتراجعات العالمية للأسواق، التي أدت إلى تراجع البورصة بأكثر من 17% في أسبوعين فقط.
وأشار الخبراء إلى احتمالية اختبار منطقة 5700 نقطة خلال تعاملات الأسبوع الراهن في حالات الصعود أو النزول إلى مستوى 5000 نقطة مع استمرار نزيف الخسائر والأخبار السلبية حول استمرار تراجع سعر برميل النفط عالميًا.