أعلنت «مؤتمرات يوروموني»، الجهة العالمية التي تتولى تنظيم المؤتمرات الخاصة بالاستثمار العابر للحدود وأسواق رأس المال، أمس، استعداد مملكة البحرين لاستضافة المنتدى المالي الخامس لدول مجلس التعاون الخليجي، وذلك في الفترة ما بين 23 وحتى 24 فبراير 2016 في فندق الفور سيزونز بالمنامة.
وتساهم «مؤتمرات يوروموني» مرة أخرى مع مجلس التنمية الاقتصادية البحرين في الترتيب لاستضافة هذا المنتدى الذي سيحضره أكثر من 500 من ممثلي مختلف القطاعات المالية محلياً وإقليمياً وعالمياً.
ويهدف المنتدى إلى مساعدة المؤسسات التي توفر الخدمات المالية على مستوى المنطقة والعالم على إعادة تقييم استراتيجيات أعمالها في ضوء الانخفاض المتواصل لأسعار النفط وتراجع السيولة الإقليمية. وسيبحث المنتدى عدداً من الموضوعات من بينها رؤية الأسواق الإقليمية والعالمية للخدمات المالية، والفرص الاستراتيجية في أسواق رأس المال، وإدارة الثروة، والخدمات المشتركة والتعهيد الخارجي والتكنولوجيا، والتمويل الإسلامي، واستراتيجية قطاع الهيدروكربونات.
تحوّل
وقالت فيكتوريا بين، مديرة منطقة الشرق الأوسط لمؤتمرات يوروموني: «أصبح المنتدى المالي لدول مجلس التعاون الخليجي واحداً من أهم الفعاليات الخاصة باستراتيجيات الخدمات المالية، حيث سيواجه المنتدى في نسخته الخامسة سوقاً يشهد تحولاً هيكلياً كبيراً.
وسنجمع في هذا المنتدى عدداً من المتحدثين البارزين ومن بينهم خبراء ماليون ومتخصصون اقتصاديون ومستثمرون ومصرفيون وصانعو السياسات، وذلك لبحث الطرق التي تمكن المؤسسات من تحقيق النجاح والتغلب على التحديات الحالية في الأسواق المالية، وتحديد واغتنام الفرص في البيئة الاقتصادية الحالية. ».
تحديات
وقال خالد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية بالبحرين: «تستضيف البحرين المنتدى المالي الخامس لدول مجلس التعاون الخليجي هذا العام في وقت تمر فيه اقتصاديات المنطقة والعالم بمنعطفات حيوية، ومثل هذه الفعاليات لها دور أساسي في المساعدة على إيجاد السبل لمواجهة التحديات والاستفادة من الفرص المتاحة في منطقة الخليج».