ارتفعت وتيرة السلبية في أسواق المال المحلية، ودفع التراجع القوي المسجل أمس إلى عمليات بيع عشوائي، ما كبد الأسهم خسائر بمقدار 12.3 مليار درهم، ورفع بالتالي من إجمالي خسائرها خلال الجلسات الخمس الماضية إلى نحو 26 مليار درهم، الأمر الذي هبط بإجمالي القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة لمستوى 642 مليار درهم تقريباً، وهو الأدنى منذ أكثر من عام.

ووصف خبراء تعاملات الأسبوع بأنها واحدة من أسوأ الأسابيع التي تشهدها الأسواق المحلية متأثرة بالانخفاض المتواصل لأسعار النفط، إلى جانب الدخول والخروج السريعين للمضاربين، والبيع الأجنبي الذي تركز على الأسهم الثقيلة، وهو ما عمق الخسائر على نحو مبالغ فيه.

وخسر المؤشر العام لسوق دبي المالي أمس 3.64٪من قيمته مغلقاً عند 2815 نقطة، ما رفع من إجمالي خسائره الأسبوعية إلى 5.1٪تقريبا؛ في حين تراجع المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 1.664 على المستوى اليومي ونحو 4.3٪أسبوعياً مغلقاً عند 3955 نقطة.

وهوت الأسهم الخليجية أمس، بنسب متفاوتة؛ حيث هبط السوق السعودي 3.31٪إلى 5,838.13 نقطة، فاقداً نحو 200 نقطة في آخر جلسات الأسبوع، في ظل هبوط جماعي قوي لجميع القطاعات، وكانت قطاعات النقل والإعلام والنشر والطاقة والمرافق الخدمية الأكثر تراجعاً، بنسب تراوحت بين 9 و7.4٪.

وانخفض المؤشر الرئيس للبورصة القطرية بضغط جميع قطاعات السوق يقودها الخدمات. وأنهى المؤشر العام التعاملات متراجعاً 2.34٪، وصولاً إلى النقطة 9185.12، خاسراً 220.26 نقطة.

وواصل المؤشر العام لسوق مسقط للأوراق المالية نزيف النقاط للجلسة الرابعة على التوالي، حيث تراجع المؤشر العام «مسقط 30» 1.67٪عقب خسارة 86.57 نقطة متدنياً إلى مستوى 5112.52 نقطة. وتراجعت المؤشرات الكويتية بشكل جماعي..

حيث انخفض المؤشر السعري للبورصة عند الإقفال 1.63٪هابطاً للنقطة 5265.94 خاسراً نحو 87 نقطة، كما تراجع المؤشران الوزني وكويت 15 بنهاية يوم أمس بنسب بلغت 2.16٪و2.74٪على الترتيب.

وتراجع مؤشر بورصة البحرين بفعل قطاع البنوك بقيادة الأهلي المتحد، والبحرين الوطني. وأغلق المؤشر العام متراجعاً 0.05٪خاسراً 0.65 نقطة.

وهوى مؤشر الأسهم المصرية أكثر من 5٪في أواخر المعاملات أمس متأثراً ببيع كثيف من المستثمرين الأجانب. ونزل المؤشر الرئيسي 5.2 ٪إلى 5884 نقطة.