أكد محللون ماليون أن شريحة ما يطلق عليهم «مضاربو الفلسات» من المعوقات الأساسية أمام ارتفاع أسواق الأسهم المحلية التي وصلت أسعار الأسهم فيها إلى أسعار مغرية للغاية وأصبحت جاذبة للاستثمار.
وأوضحوا أن عمليات المضاربة اليومية من فئة «مضاربي الفلسات»، التي لا يتجاوز هامش أرباحها فلساً أو فلسين أو 3 فلوس لكل سهم، تقف حائلاً دون التحسن في أسواق الأسهم المحلية، رغم التحسن المطرد في مؤشرات الاقتصاد والنمو في الدولة.
وقال المحللون: إن السلوك الاستثماري لمضاربي الفلسات في الغالب يكون غير متوقع، إذ يقومون بالشراء بشكل مفاجئ، فيما تتسم مبيعاتهم بالعشوائية في معظم الأحيان متأثرين بعوامل نفسية دون الاستناد إلى الأسس الفنية لأسهم البنوك والشركات التي يتم تداولها.
وأضاف الخبراء أنه أصبح من الصعب وضع توقعات لتحركات الأسواق وتوجهاتها ارتفاعاً أو صعوداً للمديين القصير والمتوسط.
وأشار المحللون وخبراء الأوراق المالية إلى أن الأسابيع الماضية شهدت اتجاهات تحسن متصلة خلال أجزاء طويلة من بعض الجلسات واتجهت نحو الانتعاش، ولكن في معظم هذه الجلسات يتدخل فيها فجأة من يطلق عليهم «مضاربي الفلسات»، إذ يقومون بعمليات بيع عشوائية فيحبطون الاتجاهات الإيجابية في الأسواق.
إلى ذلك أحكمت السلبية قبضتها على تعاملات أسواق المال المحلية، أمس، تحت ضغط من عمليات بيع عشوائية نفذت على شريحة من الأسهم الثقيلة من جهة، واستمرار انخفاض أسعار النفط؛ الأمر الذي أدى إلى خسارة القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة نحو 6.6 مليارات درهم من إجمالي قيمتها، التي أغلقت عند مستوى 660 مليار درهم.
