تصدرت أسهم العقار قائمة أكبر الخسائر في سوق دبي على مدى 2015، حيث تراجعت جميع الأسهم النشطة في القطاع دون استثناء خلال العام الجاري ما بين 54 إلى 21%. وفيما يخص السوق بشكل عام، فقد خسر 38.4 ملياراً من قيمته خلال 2015 وانخفض مؤشره العام 16%، كما انخفضت شهية التداول بنسبة 60%.

وأكد محللون أن 2016 سيكون بمنزلة فرصة للصناديق والمحافظ الاستثمارية لمعاودة الدخول إلى السوق، مما سيؤدي إلى كسر هيمنة الاستثمار الفردي، وتشكيل قوة استثمارية «متعقّلة»، ستخلق نوعاً من التوازن الارتفاعي الذي سيصب في مصلحة السوق والمستثمرين على حد سواء.

وأشاروا إلى أن أداء 2015 خالف التوقعات الإيجابية التي رصدت له، وتأثر السوق كثيراً بالعوامل الخارجية الاقتصادية منها والجيوسياسية. وحول تداولات أمس، حافظت الأسواق على أدائها القوي في مؤشراتها، وقاومت عمليات جني الأرباح، وحققت مكاسب جديدة بلغت 1.64 مليار درهم، وارتفعت إلى 691.37 مليار درهم.