قام مركز الإمارات العربية المتحدة للصرافة بخلق العديد من فرص العمل الدائمة للشباب الإماراتي. وقال بروموث مانجات، الرئيس التنفيذي لمركز الإمارات للصرافة: «إن ظهور التكنولوجيا الحديثة قد أثر في تطور المشهد الاقتصادي العالمي، وبالتالي أصبح من الضروري أن نقوم بخلق ورعاية المواهب ذات الكفاءة العالية والمتخصصة.
وقد اجتذب برنامج «تعليم»، وهو برنامج تدريبي خاص بالمواطنين لما يتضمنه من فرص تدريب وعمل حقيقية. وهذا يتماشى مع برنامج الحكومة لتشجيع الشباب الإماراتي على المنافسة. ونحن على ثقة تامة بأن زيادة الوعي في هذه الحملة ستمكّن شبابنا الإماراتي الموهوب والقوى العاملة المواطنة من ذوي الخبرات من تولي دور رئيس في عمليات الشركة».
وأطلق المركز برنامج «تعليم»، وهو برنامج تدريب داخلي يمتد فترة ما بين 4 إلى 8 أسابيع، ويوفر لشباب الدولة منصة للحصول على تدريب مكثف داخل بيئة العمل، وتعزيز المعرفة بقطاع الصناعة، وتقوية الثقة بالنفس والقدرة على التواصل، والحصول على راتب أثناء الدراسة.
واجتذب برنامج التوطين أيضاً نساء متزوجات وأمهات لأطفال. وقالت إلهام أحمد، وهي أم لأربعة أطفال: «ساعدني البرنامج على تطوير مهاراتي». وانضمت إلهام إلى مركز الإمارات للصرافة عام 2010، ومنذ ذلك الحين حصلت على العديد من الترقيات، وهي الآن مشرفة في أحد الفروع في الشارقة.