رفعت الأسهم خزينة مكاسبها خلال أسبوع، استعادة التوازن إلى حوالي 12.45 مليار درهم، مدفوعة بحالة التفاؤل والنشاط التي شهدتها في الجلسات الأخيرة، مع قرب إعلان نتائج البنوك والشركات لعام 2015 مكتملاً، التي ينتظر أن تكون ممتازة.
وربحت أمس 381.69 مليون درهم، لتبلغ القيمة السوقية 386.26 مليار درهم، مقابل 673.81 مليار درهم في نهاية الأسبوع السابق، بارتفاع 1.85%.
وتمكن مؤشر سوق دبي المالي من التماسك أمام عمليات البيع العشوائية، التي نفذها شريحة من المستثمرين الساعين للربح السريع، ما أدى إلى تراجع بلغ نحو 1.5% في بعض أوقات الجلسة، إلا أن المؤشر توازن في اللحظات الأخيرة، وقلص تراجعه، وحافظ على نقطة المقاومة التي سجلها خلال الأسبوع الحالي فوق حاجز 3100 نقطة..
وأغلق عند 3137.32 نقطة، فاقداً 9.76 نقاط، بانخفاض طفيف نسبته - 0.31%. كما تمكن مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية من التماسك في اللحظات الأخيرة، وحول تراجعه الكبير، الذي تجاوز 1% في بعض أوقات الجلسة، وحافظ على اتجاهه التصاعدي للجلسة الثالثة على التوالي، مدعوماً بالأداء القوي لقطاع البنوك..
وأغلق عند 4241.73 نقطة، مكتسباً 32.58 نقطة جديدة، بنسبة ارتفاع جيدة بلغت 0.77%. وأرجع المحللون الماليون هذا الأداء الجيد بشكل عام خلال الأسبوع الحالي، إلى استمرار دخول استثمارات طويلة الأجل، وعدم وجود تداولات بقيم كبيرة من قبل مضاربين، ولكن معظم التداولات كانت عن طريق الاستثمار المؤسسي، ما أوجد طلباً حقيقياً قوياً، ساهم في رفع قيم معظم الأسهم بشكل تدريجي وثابت.
