أبقى البنك المركزي المصري سعر صرف الجنيه دون تغيير عند 7.7301 جنيهات للدولار في عطائه الرسمي أمس، واستقرت العملة في معاملات السوق السوداء.
وتواجه مصر التي تعتمد اعتماداً كثيفاً على واردات الغذاء والطاقة نقصاً في الدولار وضغوطاً متزايدة لتخفيض قيمة العملة.
وباع البنك المركزي أمس 39.4 مليون دولار وبلغ أقل سعر مقبول 7.7301 جنيه للدولار دون تغير عن عطاء يوم الخميس ليوفر للبنوك 38.46% من المبالغ التي طلبتها.
وقال مسؤول مصرفي، إن السوق السوداء للعملة تتطلب إجراءات جديدة متعلقة بضبط سوق الصرف، بطرح عطاء استثنائي جديد بقيمة تتجاوز الـ500 مليون دولار وقد تصل إلى مليار دولار، وهو المتوقع خلال الفترة المقبلة، لتلبية الطلب على السلع المتواجدة في الموانئ إلى جانب تلبية طلبات الاستيراد، فضلًا إلى زيادة وتفعيل أدوات الرقابة على الأسواق المحلية.
وما زال السعر الرسمي بعيداً عن سعر السوق السوداء الذي قال متعامل إنه بلغ 8.58 جنيه للدولار أمس دون تغيير عن سعر يوم الخميس. وهبطت احتياطيات مصر من النقد الأجنبي من 36 مليار دولار في 2011 إلى حوالي 16.4 مليار دولار في أكتوبر.