أكد غورانغ ديساي، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع، أن أحجام التداول عن شهر نوفمبر من العام الجاري 2015، سجلت نمواً إجمالياً شهرياً بلغ 41%، مقارنة بشهر نوفمبر من العام الماضي 2014..

موضحاً أن معدل النمو التراكمي بلغ 23% في أحجام التداول على أساس سنوي، مشيراً إلى أن الاهتمام المفتوح القوي، والنمو المتنوع في مختلف فئات الأصول، ساهم في تحقيق النجاح الكبير الذي شهدته البورصة خلال الشهر الماضي، مع متوسط اهتمام مفتوح يومي بلغ 96,011 عقداً، منوهاً بأن الإنجازات المتحققة على أحجام التداولات، تتزامن مع احتفال بورصة دبي للذهب والسلع بالذكرى السنوية العاشرة على تأسيسها في 21 نوفمبر 2005.

وأفاد في تصريحاتٍ خاصة لـ «البيان الاقتصادي» بأنه في أكتوبر من العام الجاري، تم منح البورصة صفة «هيئة معتمدة» من قبل سلطة دبي للخدمات المالية، الهيئة التنظيمية لمركز دبي المالي العالمي، بما يتيح لشركات المركز، التداول على منتجات البورصة بكل سلاسة ويسر.

ابتكار

ولفت ديساي إلى أن العام الجاري كان قياسياً للبورصة من مختلف النواحي، حيث إن الابتكار كان مسألة جوهرية بالنسبة إلى منتجات البورصة في عامها العاشر، لافتاً إلى إطلاق 7 عقود جديدة بالمجمل خلال العام الجاري، منها عقود «كوانتو الروبية الهندية» الآجلة، وعقود «كوانتو الذهب الهندية» الآجلة، وعقود «كوانتو الفضة الهندية» الآجلة الناجحة للغاية..

بالإضافة إلى عقدين مصغرين في قطاع النفط والغاز، هما عقدا «البولي بروبيلين المصغر»، و«خام غرب تكساس الوسيط المصغر»، الذي يضم 100 برميل، وأخيراً، عقود «الذهب الفورية المرتقبة»، وعقود «اليوان الصيني الآجلة»، التي تم إطلاقها مؤخراً خلال شهر ديسمبر الجاري.

وشدد على أن عقود «خام غرب تكساس الوسيط المصغرة»، التي تضم 100 برميل، حققت زخماً كبيراً في عدد عمليات التسجيل على هذه العقود، مشيراً إلى أن حجم التداول اليومي، حقق ارتفاعاً نسبته 95%، كما شهد معدل الاهتمام المفتوح، قفزة كبيرة بنسبة 108% على أساس شهري، مؤكداً أن عقود خيارات الروبية الهندية، واصلت جذب اهتمام المشاركين في السوق، محققة نمواً بنسبة 84%، مقارنة بشهر أكتوبر 2015.

وأوضح أنه على مدار العام، قامت بورصة دبي للذهب والسلع، بتوطيد علاقاتها مع المؤسسات المالية الدولية، من خلال توقيع مذكرات تفاهم مع بنك الصين، والجمعية الصينية للعقود الآجلة، وبورصة باكستان، وزيادة التفاعل بين اللاعبين الرئيسيين في صناعة الأدوات المالية في كل من القطاعين الخاص والعام.

كما وسّعت البورصة قاعدة أعضائها لتتجاوز 250 عضواً، بما في ذلك شركات الوساطة المحلية الرئيسة، مثل «ميناكورب»، وبنوك المقاصة العالمية، وصناديق التحوط، وشركات التداول عالي التردد.

دور رئيس

ونبه ديساي إلى أن البورصة لعب دوراً رئيساً في بناء المجتمع التجاري المحلي، وشاركت بنشاط في تنظيم الفعاليات الإقليمية، مثل النسخة الثانية من منتدى منظمة قطاع العقود الآجلة (إف آي إيه) لمنطقة الشرق الأوسط في مارس 2015..

ومؤتمر الشرق الأوسط العالمي للعقود الآجلة والخيارات في نوفمبر من نفس العام، لافتاً إلى أن البورصة قامت بدور ريادي على مستوى المنطقة، في ما يتعلق بالمؤتمرات العالمية في كل من المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وسنغافورة، وأميركا اللاتينية، والهند، والصين، حيث نجحت في استقطاب مشاركات واسعة من الأسواق العالمية.

جدير بالذكر، أن بورصة دبي للذهب والسلع، شهدت إدارة جديدة خلال العام الجاري، مع تعيين جورانج ديساي في منصب الرئيس التنفيذي في أغسطس 2015. بصفته أحد الأعضاء المؤسسين للبورصة عام 2005، فإن تعيينه في هذا المنصب، هو خطوة مثالية، تسهم في الانتقال بالبورصة إلى مرحلة نمو جديدة.

توقعات

توقع غورانغ ديساي، مع اقتراب الأسواق المالية من دخول فترة مبشّرة، أن تتمتع بورصة دبي للذهب والسلع بوضع جيد خلال العام المقبل 2016، من ناحية مواصلة الابتكار في منتجاتها، وأنظمة التداول المحسّنة، وآليات إدارة المخاطر القوية، وكفاءة رأس المال المعززة، والشفافية الأكبر للأسعار وفق العرض، والأهم من ذلك، منصة تداول السلع الآمنة، والمنظمة بشكل جيد للمشاركين في السوق.