وقع مركز دبي للصيرفة والتمويل الإسلامي التابع لجامعة حمدان بن محمد الذكية مؤخراً مذكرة تفاهم مع مؤسسة زيشانغ إنتركلتشر كوميونيكيشنز (بكين) المدرجة في بورصة شنغهاي للأسهم، وذلك في حفل توقيع أقيم في حرم الجامعة. وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز سبل التعاون في المجالات ذات الصلة بالاقتصاد والصيرفة والتمويل الإسلامي.
وتتضمن مذكرة التفاهم، التي وقعها كل من الدكتور منصور العور، رئيس «جامعة حمدان بن محمد الذكية»؛ ولي هيانغ، المدير التنفيذي في مؤسسة «زيشانغ إنتركلتشر كوميونيكيشنز»، العمل على تأسيس منصة للتواصل وتبادل المعلومات الأكاديمية في مجالات الاقتصاد والتمويل الإسلامي بين الدولتين، استكمالاً لأهداف الزيارة الرسمية التي اختتمت مؤخراً لمناقشة سبل ترسيخ العلاقات التجارية والاقتصادية وتقوية التبادل الثقافي والاجتماعي بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية.
التزام
وقال الدكتور منصور العور، رئيس «جامعة حمدان بن محمد الذكية»: «يأتي هذا التعاون بيننا وبين«زيشانغ إنتركلتشر كوميونيكيشنز» في إطار التزامنا التام بتطوير رأس المال البشري في مجال الصيرفة والتمويل الإسلامي..
وذلك من خلال توفير التعليم عالي الجودة والتدريب والبحوث وخدمة المجتمع. كما تدعم مذكرة التفاهم رسالتنا الهادفة إلى المساهمة في دفع عجلة الاقتصادات العربية من خلال خلق المعرفة وبناء علاقات طويلة الأمد مع أهم المؤسسات الدولية. وعلى هذا الأساس، نعمل على إقامة العديد من علاقات التعاون مع مختلف المؤسسات الرائدة مثل «زيشانغ إنتركلتشر كوميونيكيشنز».
نقل المعرفة
وبموجب أحكام مذكرة التفاهم، سيتعاون الجانبان في مجالات نقل المعرفة وتبادل الأعمال البحثية ونشر النتائج الأكاديمية وإصدار التقارير البحثية باللغة الصينية. كما سيقوم الجانبان بعقد المؤتمرات وورش العمل والمنتديات والندوات الأكاديمية بشكل مشترك، بالإضافة إلى توفير التدريب واختبارات التأهيل المهني للأفراد العاملين.
وتشمل مجالات التعاون الأخرى تنظيم الجولات والزيارات الدراسية؛ ودعم الصيرفة الإسلامية والتكافل وغيرها من مشاريع الاقتصاد الإسلامي؛ وتوفير الاستثمار وخدمات التمويل الإسلامي مثل«الصكوك» و«المرابحة» و«المشاركة» و«المضاربة» و«الإجارة». كما ستتيح مذكرة التفاهم للطرفين إمكانية إصدار السندات الإسلامية للجهات الصينية.
وأضاف العور:«نتطلع إلى التعاون مع نظرائنا الصينيين من أجل تبادل مفيد للمعلومات والتجارب ومجالات التعاون الأخرى التي تشملها مذكرة التفاهم. ونحن نهدف إلى المساهمة بشكل كبير في الجهود الحثيثة التي تبذلها دولة الإمارات من أجل تعزيز العلاقات الثنائية بشكل أكبر مع جمهورية الصين».
ويأتي توقيع مذكرة التفاهم في إطار أهداف المؤسسة الصينية الرامية إلى بناء منصات استراتيجية للتعاون والتواصل بين مختلف المؤسسات في الصين ومنطقة الشرق الأوسط. ضمن مبادرة «الحزام والطريق».