شارك سوق أبوظبي للأوراق المالية أمس في ورشة عمل نظمها اتحاد البورصات العربية حول لغة البرمجة المرنة للتقارير المالية المعروفة اصطلاحاً باسم «إكس بي آر إل». وقد شارك أيضاً في ورشة العمل التي عقدت في دبي ممثلون عن مجموعة من الأسواق الخليجية والعربية، بالإضافة إلى نخبة من الخبراء والمتخصصين والباحثين في القطاع المالي من داخل الدولة وخارجها.

قيمة مضافة

وقد استعرض سوق أبوظبي ممثلاً برئيسه التنفيذي، راشد البلوشي، خلال ورشة العمل تجربة السوق في مجال الإفصاح الإلكتروني، حيث قام بإلقاء الضوء على النظام -الذي تستخدمه العديد من الأسواق المالية المتطورة- والتعريف بالقيمة المضافة التي يمكن أن يوفرها للأسواق المالية الخليجية والعربية.

معايير

وكشف البلوشي عن أن دولة الإمارات هي أول دولة عربية تقوم بتطبيق معايير «إكس بي آر إل» في الإفصاح الإلكتروني وأول دولة عالمياً تقوم باستخدام تصنيفات المعايير الدولية المعتمدة للتقارير المالية الـ آي إف آر اس الإصدار 2011. كما وذكر البلوشي أن لغة البرمجة المرنة تمكّن المستثمرين والمحللين الماليين من تحليل البيانات بشكل أسرع وأكثر كفاءة، نظراً لما تتميز به من إمكانية تصنيف البيانات المالية بشكل يسمح بإجراء المقارنات، عمودياً وأفقيا، والوصول إلى تحليلات متعمقة بدرجة عالية من الدقة. مبادرة

وتفصيلاً، قدم الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي عرضاً توضيحياً بّين فيه تبني السوق مبادرة نشر لغة البرمجة المرنة في الدولة منذ عام 2006 وذلك ضمن إطار جهوده المتواصلة للارتقاء ببنيته الأساسية بما يتواكب مع أفضل الممارسات العالمية. كما أوضح البلوشي أن سوق أبوظبي كان داعماً رئيسياً في تشكيل لجنة إكس بي آر إل –الإمارات عام 2006. كما وقام السوق في عام 2009 بالتنسيق مع الجهات المعنية لتعميم نظام لغة البرمجة المرنة على الأسواق المحلية لغرض تحقيق أقصى فائدة مرجوة من استخدامات النظام.

ومن الجدير بالذكر أن «إكس بي آر إل» هي لغة معيارية رقمية تم تطويرها خصيصاً لدعم الإفصاح وتبادل المعلومات بين جهات وأطراف النشاط الاقتصادي والمستخدمين للمعلومات والقوائم المالية. وتمتاز هذه اللغة بتوفير مرونة عند التعامل مع المعلومات والبيانات وتستند على استخدام علامات ترميز موحدة للعلاقات المالية.