واصلت أسواق المال المحلية تراجعها رغم البداية الخضراء التي انطلقت عليها أمس لكنها لم تلبث أن عكست اتجاهها مجدداً وعادت إلى المربع الأحمر خاسرة نحو 3 مليارات درهم من إجمالي قيمتها السوقية التي أغلقت عند مستوى 668.6 مليار درهم مما زاد معاناة الأسهم التي بات من الصعوبة بمكان التنبؤ بوجهتها في الشهر الأخير من العام الجاري.
وفي ظل تواصل السلبية فقد خسرت المؤشرات المزيد من قيمتها وهبطت إلى مستويات جديدة، فقد انخفض مؤشر دبي إلى 2981 نقطة قبل أن يقلص خسائره ويغلق عند 3000 نقطة فاقداً 0.32% من قيمته، كما تراجع مؤشر أبوظبي إلى 4083 نقطة منخفضاً 0.64%.
أما على صعيد السيولة فقد تم تداول 292 مليون سهم بقيمة إجمالية 580 مليون درهم نفذت من خلال 6686 صفقة.
من جهتها انتعشت الأسهم الأوروبية في تعاملات أمس الأربعاء بعد موجة بيع قوية في الجلسة السابقة وساهم في الانتعاش استقرار أسهم شركات السلع الأولية مدعومة بتماسك أسعار الطاقة والمعادن. في حين عادت أسعار النفط إلى الارتفاع مع تراجع مخزونات الخام في الولايات المتحدة.
فيما تكبد اليوان الصيني أكبر خسائر في 5 أسابيع بعدما حدد البنك المركزي أدنى سعر استرشادي منذ أغسطس 2011 ما أثار مخاوف من الاتجاه النزولي للعملة في الآونة الأخيرة.
واستقر سعر الذهب بدعم من تراجع الدولار والأسهم الأوروبية وسط ترقب المستثمرين لقيام المركزي الأميركي برفع متوقع لأسعار الفائدة الأسبوع المقبل.
