أكد تقرير ان الوضع الحالي للمصارف الإسلامية يعتبر جيداً في العديد من الأسواق في ما يخص الصمود أمام الآثار المتوقعة من تغير الاقتصاد العالمي والاستفادة من ارتفاع حصتها في السوق.

وأطلقت شركة الشرق الأوسط العالمية للاستشارات، الجهة المنظمة للمؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية، تقرير توقعات شاملاً خلال اليوم الأخير من أعمال المؤتمر. وقام الدكتور سيد فاروق، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة، بعرض أهم رؤى التقرير الذي حمل عنوان «تقرير توقعات تقدم التمويل الإسلامي».

وخلال العرض، أكد ان خلال 22 عاماً كان المؤتمر بمثابة منصة فريدة عملت في خدمة قادة الصيرفة الإسلامية من خلال تزويدهم بالرؤى المحلية والعالمية المؤثرة بغرض مساعدتهم في تشكيل استراتجيتهم العمل للسنوات المقبلة».

 وقال، إن فرادة هذا التقرير، تكمن في جمعه لرؤى هادفة منبثقة من قادة التمويل الإسلامي، والتي تم جمعها من إجراء مسح لوجهات نظر الممارسين - مع تحليل دقيق لأداء المؤسسات المالية الإسلامية.ويكشف التقرير كيف يمكن للبنوك الإسلامية أن تعمل كمحفزات للنمو في أسواق مثل إندونيسيا وباكستان ومصر، حيث ائتمان القطاع الخاص يبدأ من قاعدة أكثر انخفاضاً.

استخدام التكنولوجيا

قال الدكتور سيد فاروق، ان المصارف الإسلامية ستكون معتمدة بشكل خاص على استخدام التكنولوجيا للوصول إلى عملائها، وخاصة من خلال الأجهزة المحمولة، والتي تسمح لهم للوصول بشكل أكثر كفاءة الى قاعدة كبيرة من العملاء دون التكاليف المرتبطة للتوسع في شبكة فروعها.