عادت السلبية إلى تعاملات أسواق المال المحلية كما كان متوقعاً، وخسرت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة نحو 2.8 مليار درهم من إجمالي قيمتها التي أغلقت عند مستوى 705.4 مليار درهم وذلك بحسب الإحصائيات الرسمية التي صدرت عقب انتهاء الجلسة. وجاء الضغط الأكبر على الأسواق من قطاعي البنوك والعقار.

وعلى صعيد حركة المؤشرات فقد انخفض المؤشر العام لسوق دبي 1.05 % إلى 3255 نقطة في حين تراجع المؤشر العام لسوق أبوظبي إلى 4250 نقطة بنسبة طفيفة لم تتجاوز 0.01 % مقارنة مع جلسة أمس الأول. وانخفض مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع -0.40% ليغلق على 4350 نقطة.

وكان سهم إعمار تراجع إلى 6.14 دراهم وخسر ارابتك 4.1 % إلى 1.16 درهم كما هبط داماك إلى 2.57 درهم ولحق به إعمار مولز إلى 2.76 درهم ، وبعكس ذلك فقد ارتفع سهم الدار المدرج في أبوظبي إلى 2.38 درهم.

وتواصلت أحجام السيولة عند مستويات ضعيفة وقد تم تداول ما يقارب 298 مليون سهم بقيمة بلغت 475 مليون درهم في السوقين نفذت من خلال 5087 صفقة.

وقال عبد الله الحوسني مدير شركة الإمارات دبي الوطني إن التعاملات كانت ضعيفة للغاية لذا لم يكن من المستغرب العودة إلى الأحمر مجدداً بعدما فشلت المؤشرات في الصعود إلى مستويات أعلى، مشيراً إلى أن الأسواق ورغم الارتفاعات المسجلة في نهاية الأسبوع لكنها ما زالت تدور في نفس الحلقة التي تشير إلى عدم قدرتها على بناء مراكز جديدة وسط تواصل شح السيولة.

ووصل عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 60 من أصل 127 شركة مدرجة. وحققت أسعار أسهم 18 شركة ارتفاعاً في حين انخفضت أسعار أسهم 35 شركة، بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.

سوق دبي

وبالعودة إلى تفاصيل حركة التعاملات في سوق دبي المالي فقد جاء الافتتاح باللون الأحمر وكما كان متوقعاً بعد الأداء الضعيف الذي حكم تداولات جلسة أمس الأول التي لم يستطع خلالها المؤشر من تجاوز حاجز مقاومة مهم بحسب معطيات التحليل الفني الأمر الذي شجع على البيع منذ الدقيقة الأولى من الجلسة.

وكان التراجع المسجل في السوق ضمن هامش محدود في البداية ثم ما لبث أن ارتفعت وتيرته بعد ذلك تحت ضغط من زيادة نسبة خسائر الأسهم القيادية التي تخلت عن جميع المكاسب التي حققتها في اليوم السابق وهو ما أسهم بالتالي في تكبد المؤشر من المزيد من الخسائر.

ومارس قطاع العقار أكبر الضغوط على السوق فقد جاءت البداية حمراء لجميع أسهمه بقيادة إعمار المنخفض إلى 6.17 دراهم ثم الهبوط بعد ذلك حتى 6.14 دراهم فاقداً 1% من قيمته، وانعكس ذلك على أداء بقية الأسهم وخسر أرابتك 4.1 % مغلقاً عند 1.16 درهم في حين تراجع سهم داماك بنسبة 3.4 % إلى 2.57 درهم وإعمار مولز 3.2 % إلى 2.76 درهم، ولم يختلف الوضع بالنسبة لسهم الاتحاد العقارية المنخفض إلى 0.741 درهم ولحق به دريك آند سكل إلى 0.425 درهم وديار 0.524 درهم. وسيطرت السلبية كذلك على قطاع الاستثمار.

وبعكس اتجاه السوق نجح سهم الاتصالات المتكاملة بالارتفاع إلى 5.04 دراهم بالإضافة إلى أرامكس 3.30 دراهم في حين تراجع سهم تبريد لمستوى 1.09 درهم وطيران العربية 1.24 درهم.

ومع ختام التعاملات أغلق المؤشر العام للسوق عن مستوى 3255 نقطة بتراجع نسبته 1.05 % خاسراً نحو 34 نقطة، وبذلك فقد تضاءلت فرصه بالارتفاع بحسب معطيات التحليل الفني.

وعلى صعيد السيولة فقد تراجعت قيمة الصفقات المبرمة 251 مليون درهم وعدد الأسهم المتداولة 225 مليون سهم نفذت من خلال 3031 صفقة.

وفي تعاملات بورصة ناسداك دبي المعروضة للتداول من خلال منصة سوق دبي المالي فقد تغلبت الإيجابية وارتفع سهم موانئ دبي العالمية إلى 19.65 دولاراً إلى جانب سهم أوراسكوم إلى 7.20 دولارات في ما ثبت سهم ديبا عند 45 سنتاً.

سوق أبوظبي

وفي سوق أبوظبي مارست بعض أسهم البنوك والطاقة ضغطاً على المؤشر العام الذي أغلق عند مستوى 4250 نقطة بتراجع طفيف لم تتجاوز نسبته 0.01 % مقارنة مع اليوم السابق. وجاء الضغط في قطاع البنوك من سهم بنك الخليج الأول المنخفض إلى 12.20 درهماً إلى جانب بنك أبوظبي التجاري 6.30 دراهم .

وفي قطاع العقار ارتفع سهم الدار بنسبة 2.6 % بالغاً 2.38 درهم في حين تراجع إشراق إلى 51 فلساً ورأس الخيمة العقارية 50 فلساً.

وبلغت قيمة السيولة المتداولة في سوق العاصمة 271 مليون درهم وعدد الأسهم المتداولة 112 مليون سهم نفذت من خلال 2057 صفقة.

«أبوظبي الوطني» يجمع 200 مليون دولار

قال بنك أبوظبي الوطني، في إشعار لبورصة لندن، أمس، إنه طرح سندات بقيمة 200 مليون دولار لأجل عامين بفائدة متغيرة. وأضاف البنك أنه سيسدد فائدة شهرية بداية من 20 ديسمبر بهامش متغير فوق سعر الفائدة السائد في التعاملات بين بنوك لندن (ليبور) لأجل شهر واحد. وفي ديسمبر سيسدد البنك فائدة سنوية تزيد 0.05 % على ليبور. وترتفع الفائدة تدريجياً على أساس شهري لتصل إلى 0.90 % فوق ليبور في أكتوبر 2017. دبي ــ رويترز