كشف تقرير «الاقتصاد العالمي الأولي» من ساكسو بنك أن إجمالي المديونية العالمية/الناتج الإجمالي المحلي ارتفع بنسبة 17%، منذ الأزمة المالية الكبيرة، وأن قيمة الديون الجديدة بلغت قيمتها 57 تريليون دولار، وأغلبها محسوبة بالدولار الأميركي، وتعزى بشكل رئيس إلى الأسواق الناشئة، بما فيها الصين. وأدّت حركة البيع القوية التي شهدتها الأسواق الناشئة إلى نشوء إقبال كبير على جمع الهوامش المتعلقة بالمديونية الأميركية؛ حيث هبطت عملات الأسواق الناشئة بنسب تتراوح ما بين 20% و30% و40% (و50% في بعض الحالات)، لذا ارتفع عبء الديون، رغم أن السياسة التشغيلية المتبعة للاستجابة لهذا الواقع تقوم على فكرة «جني أربح أخفض لفترات أطول». وأقدمت الأسواق الناشئة على خفض استثماراتها ونفقاتها الرأسمالية، نظراً لصعوبات في سداد الديون.