كشف إياد أبو حويج، المدير التنفيذي للملكيات الخاصة في شركة الماسة كابيتال، عن تخصيص الشركة لاستثمارات جديدة في قطاعات التعليم والصحة، والأغذية والخدمات اللوجستية، تقدر بنحو 1.5 مليار درهم داخل الدولة، إضافةً إلى كل من الكويت وعُمان، مُشيراً إلى تحضيرات الشركة وجهوزيتها لدخول سوقي السعودية وقطر مطلع العام المقبل 2016.
جاءت تصريحات أبو حويج على هامش منتدى الماسة كابيتال السنوي الخامس للمستثمرين، الذي عقد أمس في دبي، بحضور نحو 400 من رواد قطاع المصارف والاستثمارات من مختلف دول العالم، لمناقشة الفرص والمتغيرات والتحديات التي تؤدي إلى إحداث تغيرات في قطاع الاستثمارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأكد أن الشركة تسعى بصورة دائمة، نحو تحسين خدماتها المقدمة في مختلف القطاعات الصحية والتعليمية واللوجستية والأغذية على المستويين المحلي والخليجي، بما يضمن الجودة الفائقة والأسعار المقبولة.
التعليم والصحة
وأوضح أبو حويج، أن التركيز في الاستثمارات الحالية داخل الدولة وفي دول الخليج، ينصب على قطاعي التعليم والصحة، نظراً للإقبال والاهتمام الكبيرين من المستثمرين عليهما، لافتاً إلى أن الشركة تمتلك في الوقت الراهن نحو 32 منشأة صحية، عبارة عن عيادات ومستشفيات تخصصية، فضلاً عن حوالي 25 منشأة تعليمية، متمثلة في دور الحضانة ورياض الأطفال والمدارس النموذجية، والمتوزعة على مستوى دول الخليج العربي.
وفي كلمته أثناء المنتدى، قال شاليش داش المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الماسة كابيتال، إن التجمع السنوي الحيوي يفتح آفاقاً أرحب للفرص الاستثمارية في المنطقة، لما يرفده المنتدى للضيوف المشاركين من تحليلات عميقة للاتجاهات السائدة والناشئة في عدد من القطاعات في اقتصادات الخليج العربي بصورة خاصة..
والشرق الأوسط وشمال أفريقيا بصورة عامة، إلى جانب كونه منصة للتواصل بين أبرز الأسماء في المجال الاقتصادي على مستوى المنطقة ككل.
وتابع بأن دورة المنتدى الحالية تضم شخصيات بارزة، وخبراء عالميين يجتمعون لمشاركة وتبادل خبراتهم في القطاعات الاستثمارية المتنوعة، كالتعليم والصحة والخدمات اللوجستية وقطاع الأغذية والمشروبات، التي تسجل نمواً مطرداً خلال الأعوام السابقة على المستويين المحلي والخليجي.
حلقة نقاش
وعقد المنتدى حلقة نقاش، جمعت إداريين من ثلاث مؤسسات مصرفية حول العالم، ناقشوا «حالات الاكتتاب العامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونجاحها في بورصة لندن»..
وأثرى النقاش مسؤولون رفيعو المستوى من مختلف المصارف الاستثمارية الرائدة على مستوى العالم، الذين تباحثوا في جوانب متنوعة، كالقيمة المقدرة والتوقعات الاستثمارية وحوكمة الشركات وهيكليات القوائم الاستثمارية وغيرها.
وفي نفس السياق، ناقش عدد من المديرين التنفيذيين المتخصصين في شركة الماسة كابيتال مستويات «إنفاق حكومة دولة الإمارات المتوقع خلال إكسبو 2020»، ومدى تأثير وانعكاس هذا الإنفاق بصورة إيجابية على الاستثمارات المتزايدة في الرعاية الطبية والتعليم وقطاعات الخدمات اللوجستية والأغذية والمشروبات.
السياحة العلاجية
واستعرض أمين الأميري وكيل الوزارة المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص في وزارة الصحة، خلال كلمته «النمو الاقتصادي في قطاع الصحة وقدرة القطاع على الابتكار»، متوقعاً تجاوز عائدات السياحة العلاجية مبلغ 2.6 مليار درهم، بحلول عام 2020، من خلال تسليط الضوء على ضرورة التعاون بين القطاعين العام والخاص.
وبدورها، أشارت فاطمة آل شرف مدير أول تطوير الشركاء واستراتيجية الترويج للسياحة العلاجية في مدينة دبي الطبية، إلى أن إحراز مستوى العائدات السياحة العلاجية المستهدفة خلال 2020، سيكون بفعل التقديرات الرسمية التي تشير إلى بلوغ أعداد السياح من هذه الشريحة إلى نحو 500 ألف سائح طبي في نفس العام، بما يتماشى مع وجهة نظر حكومة دولة الإمارات تجاه إشراك القطاع الخاص في السياحة الطبية.
وأوضحت أن دبي قدمت العلاج لحوالي 135 ألف سائح طبي خلال عام 2014، ما يشكل نحو 1.1 % من إجمالي عدد السائحين القادمين للدولة، متوقعةً أن يرتفع العدد ليبلغ نحو 150 ألف سائح طبي خلال العام الجاري، حيث تشير التقديرات الرسمية، إلى تنامي الأعداد إلى 170 ألف سائح طبي خلال العام المقبل 2016، ما سيوفر عائدات كبيرة تصل إلى نحو 1.1 مليار درهم.

