تستعد مؤسسة المستشارون العالميون للشرق الأوسط، الجهة المنظمة للمؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية، للكشف عن معلومات وتوصيات مهمة استقتها من تقريرها الخاص حول مستقبل قطاع الصيرفة الإسلامي العالمي الأول والمعنون بـ«فايننس فورورد اسلاميك فايننس اوت لوك 2016» «التوقعات مستقبل المصرفية الإسلامية لعام 2016 والذي سيتم تدشينه بشهر ديسمبر المقبل.
وأكد الدكتور سيد فاروق، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمؤسسة أن هذا التقرير من المتوقع أن يكون بمثابة بوصلة لقادة قطاع الصيرفة الإسلامية الذين يقع على عاتقهم صنع القرارات التي من شأنها أن تشكل الأسس الخاصة باستراتيجيات أعمالهم لعام 2016.
وقال بليك جود، الرئيس التنفيذي للأبحاث في شركة الشرق الأوسط العالمية للاستشارات: ذكر لنا المصرفيون أن الإنترنت وخدمات الصيرفة عبر الهاتف المحمول - التي استحوذت على 40% و 38% على التوالي من اهتمام من شملهم المسح – كانت من أولياتهم للوصول لعملائهم.
ووفقاً للتقرير، فإن 3 تطورات رئيسية عالمية في عام 2015 ستعيد تشكيل الصيرفة الإسلامية وهي: أسعار السلع الأساسية (خاصة النفط)، وتغير أسعار الفائدة العالمية، وتباطؤ الاقتصاد الصيني.