أعلنت «دريك آند سكل إنترناشيونال»، عن تحقيقها صافي خسائر خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة الحالية 951 مليون درهم، مقارنة بـ97 مليون درهم خلال الفترة ذاتها من 2014. ويعود الانخفاض إلى اتخاذ المخصصات والتعديلات على الإيرادات وإجمالي الأرباح في الربع الثالث من العام الجاري، والبالغة 984 مليون درهم. وتم استيعاب تأثير هذه المخصصات، حيث من المتوقع أن تعود معدلات الربحية إلى طبيعتها في 2016، إذ ستسهم المشاريع الجديدة في تعزيز زخم الأعمال والمساهمة في الإيرادات والأرباح.

كما أعلنت الشركة أن الإيرادات بلغت 2.83 مليار درهم خلال الفترة ذاتها مقارنة بـ 3.6 مليارات درهم في 2014. ويعود هذا التراجع إلى توجه الإدارة نحو تبني نهج أكثر تحفظاً في ما يتعلق بتسجيل الإيرادات، وإلى مخصصات الإيرادات لطلبات التغير غير الموافق عليها، وتلك المتنازع عليها، وتحصيلات العمل المستحقة والموافق عليها مسبقاً.

وأوضحت الشركة أن مناخ الاقتصاد الصعب مثل أسعار النفط، وركود قطاع البناء، وازدياد حدة المنافسة، تسبب بدفع المطورين والعملاء إلى تأجيل المدفوعات، وتأخير مواعيد تسليم المشاريع.

بيع الأصول وهذا ما دفع مجلس إدارة الشركة إلى إجراء مراجعة لمشاريعها، واتخاذ نهج أكثر تحفظاً في ما يخص وضعها المالي. ونتيجة لذلك، اتخذت الشركة عدداً من المخصصات المتعلقة بقضايا التحكيم والقضايا القانونية الجارية حالياً لبعض المشاريع في كل من الإمارات والسعودية، بالإضافة إلى مخصصات الإيرادات والأرباح التشغيلية لطلبات التغير غير الموافق عليها، وتلك المتنازع عليها، وتحصيلات العمل المستحقة والموافق عليها مسبقاً، وغيرها من الأحكام العامة ذات الصلة بمختلف المشاريع الرئيسة في منطقة الخليج العربي.

كما أكدت الشركة إنها بدأت بتنفيذ برنامج لخفض التكاليف من أجل تحسين الكفاءة التشغيلية وتقليل النفقات العامة والإدارية. وأضافت لها أنها تقوم باتخاذ عدد من التدابير لتعزيز رأس المال العامل وتخفيض مستويات الديون وتحسين هيكل رأس المال من خلال بيع الأصول غير الأساسية لزيادة رأس المال وتحسين السيولة.